ما اشتمل عليه صحيحا البخاري ومسلم، ولم يترك التصنيف حتى مات، وقال الشيخ أبو إسحاق: تفقه في حداثته وصنف في الفقه ثم اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إمامًا، ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وتوفي في رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة [1] .
4.وأبو حاتم القزويني
محمود بن الحسن بن محمد بن يوسف بن الحسين بن محمد بن عكرمة الأنصاري أبو حاتم القزويني أصله من آمل طبرستان، قدم بغداد وأخذ عن الشيخ أبي حامد الإسفراييني، ثم رجع إلى وطنه وصار شيخ تلك البلاد في العلم والفقه، كان حافظًا للمذهب والخلاف، وصنف كتبًا كثيرة في المذهب والخلاف والأصول والجدل، توفي سنة أربعين وأربعمائة [2] .
5.والشريف ناصر العمري
ناصر بن الحسين بن محمد بن علي القرشي العمري أبو الفتح المروزي، من ولد عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، تفقه به خلق كثير منهم الحافظ أبو بكر البيهقي، وصار عليه مدار الفتوى والتدريس والمناظرة وصنف كتبًا كثيرة، وكان فقيرًا قانعًا باليسير، متواضعًا خيرًا، قال الذهبي: كان من أفراد الأئمة، وقد أملى مدة سنتين توفي بنيسابور في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وأربعمائة [3] .
6.وأبو عبد الله القطان
الحسين بن محمد أبو عبد الله القطان، قال النووي: من أصحابنا أصحاب الوجوه [4] .
7.وأبو عبدالرحمن القزازي
(1) (سابق 2/ 204)
(2) (سابق 2/ 218)
(3) (سابق 2/ 236)
(4) (سابق 2/ 225)