في فعل الله بمن أراد له خيرا
روي مرفوعا أن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا عسله قالوا: وكيف يعسله؟ قال: يهديه إلى عمل صالح حتى يقبضه عليه، عسله: أي أماله إلى ما يحب من الأعمال الصالحة حتى يكون ذلك سببا لإدخاله الجنة من قول العرب: رمح فيه عسل أي: اضطراب وميل.