روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قاء فأفطر معناه أنه قاء فضعف فافطر فسكت عن ذلك لعلم السامع به مثل قوله تعالى: {ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ} يؤيده قوله صلى الله عليه وسلم قال:"من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه شيء ومن استقاء فليقض"ولا خلاف بين أهل العلم فيمن ذرعه القيء إنه لا قضاء عليه.