يناقش هذا الدليل بأن هناك فرقًا بين الرواية والشهادة بدليل أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لأبي بكرة أن تكذب نفسك أقبل شهادتك (2) .
القول الثاني:
أن توبة القاذف اكذابه لنفسه بأن يقول لقد كذبت فيما رميت به فلانًا من الزنا.
وهو قول الإمام الشافعي (3) وهو المذهب عند الحنابلة (4) وهو قول جماعة من السلف (5) واختاره ابن القيم (6) .
أدلتهم:
أ/ قوله _ صلى الله عليه وسلم: في قوله تعالى:"إلا الذين تابوا ..." (7) . توبته أن يكذب نفسه (8) (9) .
(1) مصنف عبد الرازق 8/ 362 , الدر المنثور 6/ 132
(2) فتح الباري 5/ 316
(3) الأم 7/ 89 , المهذب 2/ 331
(4) المغني 14/ 191 , منتهى الارادات 5/ 362 , المحرر 2/ 251
(5) تفسير الطبري 18/ 80 , الشرح الكبير 2/ 398
(6) مدارج السالكين 2/ 251
(7) سورة النور _ آية: 5
(8) ذكر صاحب كنز العمال أن الحديث أخرجه ابن مردويه كنز العمال 2/ 474
(9) المبدع 10/ 235
ب/ قول عمر رضي الله عنه: توبة القاذف اكذاب نفسه (1) (2) .