(1) الإنصاف 3/ 291
آراء العلماء في المسألة:
اختلف العلماء في المسألة على ثلاثة أقوال:
القول الأول:
أنه لا إقرار مع استدراك متصل , وبناء عليه لا يثبت الإقرار لزيد بل يكون لعمرو , وهو اختيار المرداوي رحمه الله (1) . وشيخ الإسلام بن تيمية (2) .
أن الاستدراك المتصل يرفع الإقرار السابق ويثبت ما بعده.
المناقشة:
أن الاستدراك يفيد رجوع المقر عن إقراره الأول , ويثبت إقراره الثاني.
والرجوع عن الإقرار إنما يقبل في حقوق الله , لا في حقوق الآدميين.
القول الثاني:
أن العبد يكون لزيد ويغرم قيمته لعمرو.
وهو مذهب الحنفية (3) , والصحيح عند الشافعية (4) , والمذهب عند الحنابلة (5) .