الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (التوبة:124) وزيادة الإيمان من أكبر النعم وأعظم محققات تزكية النفس.
د. وذكر الله لمن يتلون كتابه الكريم قال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ} (البقرة:152) , وليس ينال العبد في دنياه أعظم من أن يذكره ربه عز وجل في ملأه الطاهر ذكر ثناء ومغفرة ورحمة وينال بذلك رضى الملأ الأعلى والأدنى.
هـ. وغفران الذنوب, فإنّ تلاوة القرآن تجارة رابحة تؤدي إلى غفران الذنوب وتكفير السيئات، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} (فاطر:29 ـ 30) .
و. ونيل الأجر الأوفى, والثواب الأعظم وذلك لأن الحرف الواحد بعشر حسنات والله يضاعف لمن يشاء: لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (فاطر:30) . وقال - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ ولامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ) [1] , فقراءة القرآن ينال الإنسان منها ثواب عظيم, وأجر كبير في الآخرة.
(1) ) رواه الترمذي, كتاب فضائل القرآن, باب: ما جاء فيمن قرأ حرفًا من القرآن ماله من الأجر, ح رقم 2835.