الصفحة 38 من 45

5.تحسين مستوى العيش, وتسهيل أسباب كسب الرزق, وذلك لأن المهن والوظائف اليوم مرتبطة في غالبها بصورة مباشرة بالقراءة والتعلم, والأمي تجد حظه في ذلك أقل وأضعف, (وسوف تجد الأمة التي لا يحسِّن أبناؤها من مستوى معارفهم على نحو مستمر نفسها مؤهلة لأن تكون تابعة للأمم الأخرى, ومستغلَّة لها على كل المستويات) [1] , وذلك لأن الرفعة لا تتم لفرد ولا لأمة إلا بالعلم الذي من أكبر أسبابه القراءة, قال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (المجادلة:11) .

6.تقوية اللغة، وتعميق النظر، و تجديد المعارف، وترقية الفهم، ونضوج الفكر، وتقوية ملكة الاستنباط والترجيح، وتوسيع الخيال، وتربط بين الأجيال في فكرها، ونسيجها الاجتماعي، وتوحد الرؤى السياسية، قال العقاد (إن القراءة تضيف إلى عمر الإنسان أعمارًا أخرى هي أعمار الكتاب والمفكرين والفلاسفة الذين يقرأ لهم الإنسان) [2] .

أجريت هذه الدراسة بهدف جمع واستقصاء الأدلة القرآنية في موضوع القراءة لإبراز أهم الجوانب التي نحن في حاجة إليها لنهتدي من خلالها للتي هي أقوم في قراءتنا للقرآن الكريم وغيره, وقد حاول الباحث الاستفادة كذلك مما كتبه علماء التفسير والحديث وبعض الكتابات الحديثة في هذا الموضوع, وقد خرج الباحث من خلال هذه الدراسة بالنتائج التالية:

(1) ) القراءة المثمرة مفاهيم وآليات, أ. د عبد الكريم بكّار, ص 33.

(2) ) واقع القراءة الحرة لدى الشباب، دراسة أعدت بتكليف من مكتب التربية العربي لدول الخليج د. علي بن عبد الله الحاجي، ص 101، الناشر مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت