1.أن القراءة من أبرز خصائص الأمة, وأساس تقدمها, وسر ثقافتها وقوتها, واتصال أجيالها, وأقوى العوامل لسموها ورفعتها، وهي أول ما أمر الله به في كتابه, وهي أبرز الوسائل لتعرف ما جاء عن الله ووضحه رسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم - ومدارسته وحفظه, وهي من أعظم النعم التي خص الله بها بني آدم وكرمهم بها, لأنها من مستلزمات العقل، ولذا يجب العناية بها.
2.القراءة التي تكون باسم الله ووفق ما هدى إليها كتابه وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - هي من أعظم أنواع العبودية, وأعلى أنواع الخيرات التي أمرنا بالمسابقة إليها, وهي من أسباب زيادة الإيمان وقوته, وفلاح الدنيا والآخرة, بعكس القراءة التي لا تكون لله ولا لسبيله فهي لا توصل إلى خير الآخرة, ولا تحقق السعادة الحقيقية في الدنيا.
3.القراءة من معجزات الرسالة, وأدلة صدقها, إذ أصبح الذي لا يقرأ قارئًا بقوله تعالى: {اقرأ} وأتى بكلام يقرأ, تحدى الناس أن يأتوا بمثله إن شكوا في أنه من عند الله, فعجزوا أن يأتوا بمثله، ولن يأتوا بمثله أبدًا.
4.من أبرز آداب القراءة أن تبدأ باسم الله, وأن تكون خالصة له, وأن يستعين العبد بالله فيها, وأن تكون الأهداف واضحة, والأولويات محددة, وأن يداوم الإنسان على ورد منتظم فيها, وأن يستفاد من وقت النشاط والفراغ والشباب, وأن يعرف الإنسان قدر من يقرأ له ليجد أثر ما يقرأه في نفسه.
5.أنّ القراءة تنقسم إلى قسمين: قراءة باسم الله وفي سبيله, وهي التي أمرنا بها لنصل إلى عز الدنيا وسعادة الآخرة, وقراءة باسم الشيطان وفي سبيله, وهذه قد نهى الله عنها وحذر منها.