-صلى الله عليه وسلم: (لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنْ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ) [1] . فقراءة القرآن وقاية للإنسان من شياطين الجن والإنس, وعلى رأس ذلك المعوذتان.
4.نيل الشفاعة: كذلك من ثمرات قراءة القرآن نيل شفاعته - صلى الله عليه وسلم - في الآخرة، وهو شافع مشفع، قال - صلى الله عليه وسلم: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ولا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ) [2] .
5.تحقيق التداوي به: كذلك من ثمرات قراءة القرآن التداوي به من الأمراض الحسية والمعنوية وذلك كما قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} (الإسراء:82) , وقد جاء عن عائشة رضي الله عنها: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ فَلَمَّا اشْتَكَى وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ طَفِقْتُ أَنْفِثُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ الَّتِي كَانَ يَنْفِثُ وَأَمْسَحُ بِيَدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْهُ) [3] , وقصة معالجة أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لسيد القوم بالقرآن معروفة [4] , وقال - صلى الله عليه وسلم: (اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا
(1) ) رواه مسلم, كتاب صلاة المسافرين وقصرها, باب: استحباب صلاة النافلة في بيته, ح رقم 1300.
(2) ) رواه مسلم, كتاب صلاة المسافرين وقصرها, باب: فضل قراءة القرآن وسورة البقرة, ح رقم 1337.
(3) ) رواه البخاري، كتاب المغازي, باب: مرض النبي ووفاته, ح رقم 4085, ومسلم, كتاب: السلام, باب: رقية المريض بالمعوذات, ح رقم 4066.
(4) ) انظر: صحيح البخاري، كتاب الطب, باب: النفث في الرقية, ح رقم 5308, 2115, 5295, ومسلم, ح رقم 4080.