إن هذه العناصر الخمسة التي فُصل بها الموضوع للكشف عن أبعاده، رأيت فيها أنها قد حققت التصوير التطبيقي. ولكني لما رجعت إلى التصوير الفني لعلماء الجراحة فيما نشر على الإنترنت أو في بعض النشريات اخترت أن أسير في الموضوع على أساس تقسيمه أولا: إلى جراحة تشكيلية، وإلى جراحة تجميلية. ذلك أن أصحاب الاختصاص قد ميزوا بين القسمين كما ستجده في ثنايا البحث.
وقد رتبت بحثي على متابعة المحاور التالية:
1)تعريف الجراحة التشكيلية والجراحة التجميلية والفرق بينهما
2)تطور الجراحة التشكيلية
3)الأسباب التي ساعدت على تطور الجراحة التشكيلية
4)الجراحة النجميلية وتطورها
5)حكم إجراء العمليات التشكيلية بالنسبة للطبيب وللمصاب.
6)حكم إجراء العمليات التجميلية التي ورد النص عليها وتكلم عليها الفقهاء السابقون: الوشم - التفليج والوشر -
7)العمليات التجميلية المستحدثة
8)الجراحة التجميلية في مناطق العورة
9)الجراحة التجميلية قصد تغيير صورة صاحبها تغييرا كبيرا للتضليل.
عرفتها النقابة الوطنية للجراحة التي يقصد منها إعادة التشكيل والتجميل بفرنسا بما يلي:
نقصد بمصطلحنا هذا ما يشمل جميع التدخلات التي تحوِل أو تصلح أو تجمل الأغشية أو الشكل.
تتميز الجراحة الإصلاحية والتشكيلية بأنها التي تعمل على تحقيق تحول من الوضع غير السوي أو المَرضي إلى الوضع السوي. وعلى سبيل المثال التشوهات الخَلقية، وآثار الحرق، أو النهش، أو آثار الحوادث، أو الجراحة المخربة بعد السرطان. فالمقصود إصلاح عطب، والعمل على تحقيق أكبر قدر من التحسين الممكن لكن في المقابل مع إمكان بقاء آثار واضحة للجراحة.
والجراحة التجميلية هي التي تمر بالإنسان من الوضع الطبيعي إلى وضع أجمل، خارج نطاق المرض.
فالإسعافات والعمليات التي يقوم بها الجراحون التشكيليون يقصدون منها العمل على رفع العطب الحادث حتى تعود حياة المصاب إلى الوضع السوي الممكن.