9)يجوز إنشاء بنك لحفظ الجلد الآدمي مع مراعاة ما يلي:
أ - أن يكون البنك بيد الدولة.
ب _ أن يكون الاختزان للجلود على قدر الحاجة الواقعية والمتوقعة.
ج) أن تحترم القطع الجلدية المستغنى عنها فتدفن ولا تلقى مع الفضلات.
< رؤية إسلامية لبعض المشاكل الصحية ج 2 ص 1077/ 1078>
كما تختلف الجراحة التشكيلية عن الجراحة التجميلية في وظيفتها فكذلك تختلف عنها في إدراك حكمها. فإذا كانت الجراحة التشكيلية تمثل في أغلب أحوالها حالة ضرورة للإنسان المصاب، فإن أصل الجراحة النجميلية أنها لا تعتبر ضرورة يلتجئ إليها الراغب فيها. إذ الهدف منها في غالب أحوالها هو تحول الإنسان من وضع سوي إلى وضع يكون فيه أفضل وسامة وأكثر جمالا. وبناء على ذلك فقد اختلف الفقهاء في حكمها.
المذهب الأول = العمل على تحويل الإنسان من الصورة التي تم خلقه عليها إلى صورة أخرى أكثر جاذبية و أجممل حرام.
واستدل المانعون بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه أصحاب الصحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله قال: لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله. قال: فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها: أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن, فأتته فقالت: ما حديث عنك أنك لعنت الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله؟ فقال عبد الله: ومالي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله؟ قالت: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته. قال: لئن كنت قرأتيه فقد وجدتيه. قال الله عز وجل: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. قالت: امرأة: فإني أرى شيئا من هذا على امرأتك الآن. قال: اذهبي فانظري. قال: فدخلت على امرأة عبد الله فلم تر شيئا, فجاءت إليه فقالت: ما رأيت شيئا. فقال: أما لو كان ذلك لم نجامعها. < صحيح مسلم شرح الأبي ج 4 ص 407/ 409>
وأخرج مسلم بعد هذا الحديث بمختلف طرقه المروية عن الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه خمسة أحاديث, واحد منها عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، وأربعة عن معاوية بن أبي سفيان و اقتصر النهي في جميعها عن وصل الشعر خاصة.