الصفحة 7 من 30

أ= كثرة الذين أجريت لهم عمليات تشكيلية وبقيت الآثار المشينة ظاهرة على الأجزاء البارزة من أجسامهم. ثم تضاعف عدد الراغبين في ذلك تبعا لكثرة حوادث الطرقات و أنواع من علاج الأمراض السرطانية في الوجه والرقبة.

ب = إشكالات عرقية واقتصادية.

هذه الإشكالات برزت بصفة واضحة في الولايات المتحدة الأميركية، ودفعت إلى القيام بعمليات تجميلية. فقد كان الوافدون على الولايات المتحدة الأميركية في الثلا ثينات من اليهود ومن الإيطاليين يخضعون لقواعد وحدة المقاييس الجمالية ليندمجوا في المجتمع الأميركي. ومما قام حائلا بينهم وبين هذا الاندماج شكل أنوفهم وحجمها، وقد كان ذلك معوقا لهم في التحصيل على عمل. ولذا اختار كثير منهم أن يلتجئوا إلى الجراحة التجميلية لتكون أنوفهم على الشكل الشائع والمقبول في المجتمع الأميركي. وكان هؤلاء الوافدون قد انفصلوا بذلك عن أصولهم وتاريخهم وعاداتهم وعن القسمات الو راثية الثرية في مستوى الذات والجمال الشخصي والعرق. هذا فيما يتعلق بالناحية العرقية.

وأما ما يتعلق بالناحية الاقتصادية فقد اعتنى بها عالمان في الاقتصاد هما دانيال هامرماش Daniel Hamermesh ... وجاف بيدل Jeff Biddle وأظهرا بأن الجمال يعتبر مادة أولية، وهو منتَج يمكن حساب قيمته. وأن الأشخاص الذين يتمتعون بجاذبية يحصلون على مال أوفر. إن المظهر الجميل يربح صاحبه حسب دراستهما 5% أكثر في ساعة العمل. وأن الخسارة تقدر ب 7% لمن كان مظهره عاديا. وقالا إن هذا التقدير قاعدة عامة في جميع أنواع الشغل سواء أكان في هوليود أو بالنسبة للعامل البسيط.< Elizabeth Haiken edit 1999>

لما جرينا على التفرقة بين الجراحة التشكيلية والجراحة التجميلية، فإن هذه التفرقة تساعدنا كثيرا على ضبط الحكم الشرعي للطبيب المباشر، وللمصاب الملتجئ للطبيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت