الحقيقة ويرفع عنها وصمة اجتماعية تلازمها في الحال والاستقبال، و تضر بعصبتها وأهلها خاصة في الأرياف الذين يسوون بين مفهوم الشرف ومفهوم البكارة؟
الوضع هنا يعود للعروس، فإذا كانت متيقنة أنها ما عرفت رجلا قبل زوجها، وأن زوجها وأهلها لا يصدقونها، فلها أن تتمسك بعرضها على طبيب، ويجوز للطبيب أن يكشف عنها ويقدم تقريره الذي يبرئها.
وفي كثير من الأحوال تكون الفتاة قد انزلقت وقامت بعملية جنسية كاملة انتهت بافتضاض بكارتها، وتأتي الفتاة وحدها أو تصاحبها أمها للطبيب المختص طالبة أن يقوم بعملية جراحية تحول المفتضة إلى صورة بكر، يسيل الدم من مهبلها عند الجماع الأول لزوجها.
والعمليات حسب ما أخبرني به أهل الاختصاص ودققوه: هو أن الرتق الذي يعود به الوضع كما كان قبل ذهاب البكارة غير ممكن. ولكن ما يعبر عنه بالرتق نوعان:
نوع وقتي يدوم أسبوعا أو نحو ذلك ويسيل معه الدم عند الجماع، ولكن إن طال ما بين القيام بالعملية الجراحية واتصال الزوج بزوجته فإن لا يبقى له أثر.
ونوع يمكن أن يستمر لفترة أطول وهو أكثر تعقيدا.
هذه العملية بنوعيها ينظر فيها من النواحي التالية:
أ= هل يجوز للفتاة أن تكشف عن عورتها في مثل هذا الحال؟
ب = هل يجوز للجراح أن يقوم برتق غشاء البكارة بصفة يضلل بها الزوج فيعتقد أن ما رغب فيه وما أنفقه كان في بابه؟
الذي اطمأننت إليه أن الفتاة التي تكشف عن فرجها ليطلع عليه الجراح ويقوم بعملية رتق، آثمة لأنها تفعل ما تفعله لتخفي حقيقة، لزوجها تعلق بها.
وكذلك الأمر بالنسبة للجراح، ليس له أن يضلل الزوج ويوهمه بوجود أمر له غرض صحيح فيه وهو خداع له، وأن ذلك مناقض لقسم الطبيب الذي أقسم أن لا يضلل مريضه.
ثانيا = العمليات التجميلية التي تجرى على الذكر لتقويم عيب يوجب خيار الزوجة.
عيوب الزوج في الفرج الموجبة لخيار الزوجة تتمثل في الجب والخصاء والاعتراض والعنة.