الصفحة 5 من 27

يقول الإمام الشاطبي:"فلأن الوقائع في الوجود لا تنحصر، فلا يصح دخولها تحت الأدلة المنحصرة، ولذلك احتيج إلى فتح باب الاجتهاد من القياس وغيره، فلا بد من حدوث وقائع"

لا يكون منصوصًا على حكمها، ولا يوجد للأولين فيها اجتهاد، وعند ذلك فإما يترك الناس فيها إلى أهوائهم، أو ينظر فيها بغير اجتهاد شرعي، وهو أيضًا إتِّباعٌ للهوى، وذلك كله فساد" [1] ."

ومن هذا المنطلق، لقد أحسن"مركز التميز البحثي في فقه القضايا المعاصرة"حيث نظّم حلقة بحثية في هذا المجال الخطير، وأتشرف بالمشاركة في هذه الندوة بهذه الورقة التي تتناول بعض قضايا هذا الموضوع.

واقتضت طبيعة هذه الورقة أن أتناول مباحثها حسب التقسيم التالي:

المبحث الأول: تعريف"النوازل"لغة واصطلاحا

المبحث الثاني: المصطلحات المرادفة لـ"لنوازل"

المبحث الثالث: أقسام النوازل

المبحث الرابع: المناهج المعاصرة في النظر في النوازل

المبحث الخامس: الناظر في النازلة

المبحث السادس: مراحل النظر في النوازل الفقهية

هذا، وأسأله سبحانه وتعالى أن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم، وأن ينفع به المسلمين، إنه سميع مجيب.

وكتب

ناصر بن عبد الله الميمان

عضو مجلس الشورى

تحريرا في الرياض

(1) الموافقات 5/ 38 - 39 (تحقيق: مشهور حسن آل سلمان، دار ابن عفان، الخبر، ط 1، 1417 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت