فصار هـنا جزائر وهـنا تونس وهـنا المغرب، ما هـو الحد الفاصل؟ وهـنا مصر وهـنا ليبيا وهـنا لبنان، ما هـو الحد الفاصل بين هـذا العرق وهـذا العرق؟ ? سوى ما صنعته الدولة العثمانية من تقسيم هـذه الدولة المترامية ا? طراف إلى و? يات ليسهل السيطرة وللتقسيم ا? داري الذي ? بد منه.
فصار هـنا جزائر وهـنا تونس وهـنا المغرب، ما هـو الحد الفاصل؟ وهـنا مصر وهـنا ليبيا وهـنا لبنان، ما هـو الحد الفاصل بين هـذا العرق وهـذا العرق؟ ليس سوى ما صنعته الدولة العثمانية من تقسيم هـذه الدولة المترامية ا? طراف إلى و? يات ليسهل السيطرة وللتقسيم ا? داري الذي ? بد منه.
فكيف هـذا جزائري وهـذا تونسي وهـذا مصري وهـذا شامي؟ فليس هـناك من فرق بين ا? عراق، بل تجد ا? ن في هـذه البلدة من تمتد عشيرته هـناك أو تمتد عائلته إلى بلد آخر، فتوزع الناس وكان قديمًا هـناك من المبررات إلى تمايز الناس إلى عشائر وقبائل، فهذه قبيلة كذا وهـذه عشيرة كذا، فهناك نسب يلتقي بهم فهو نسب الدم والصُّلبية، لكن ا? ن ما هـو التقسيم، لماذا هـذا من دولة كذا؟ ما هـو الذي يلتقي مع الدولة في شرقها وغربها؟
ولذلك جاء الفكر القومي اللعين الذي أراد أن يميز القوم عن القوم، دخل على ب? د المسلمين هـذا الفكر اللعين وقطع أوصالهم، وقام له رجال وكتبوا فيه الكتب، ووصلت كتبة هـذه ا? فكار إلى سدة الحكم وتقرير المناهـج التعليمية في ب? دنا حتى أفرزوا هـذا النتاج النجس المغروس في عقولنا ووجداننا مما يحتاج إلى جهود عظيمة ? خراجه من ثنايا أمخاخ عظمنا في أبداننا.
فساطع الحُصَري -عليه لعنة الله- وهـو أول من أتى كداعٍ إلى الكفر القومي، وهـذا رجل ملحد ودعى إلى تكتُّل الناس على أساس القوم، هـذا رجل وصل إلى وزارة التربية أو المعارف في زمن حكم فيصل على العراق، ولذلك هـو يفكر و يقود هـذا التفكير سياسيًا ? عماله في داخل المجتمع، فكان الفكر القومي الذي تكتل الناس عليه وتجمعوا على أساسه، ولكن هـذا الفكر القومي أيها ا? خوة ا? حبة هـو إطار يجتمع الناس فيه، لكن على أي دين يتدينون؟ ومن أي منهج يستقون ليعيشون؟
الفكر القومي ? يعطي منهجًا وإنما يعطي صيغة تجمع وإطار يعيش الناس فيه، فكان ? بد من حشو لهذا ا? طار، كانت أفكار كفرية أخرى توافقت في دخولها في أمتنا توافقت مع الفكر القومي في الدخول وا? تيان، أ? وهـي الدعوة إلى الشيوعية وا? شتراكية، فالتقى دعاة الفكر القومي مع دعاة الفكر ا? شتراكي وتزاوجوا بينهم ووصلوا إلى سدة الحكم، تزاوجوا من خ? ل ا? حزاب القومية اليسارية كحزب البعث، ووصلوا كذلك إلى سدة الحكم.