فهرس الكتاب
البعض.
فهم يعلمون أن جماعة [التبليغ] تفرّخ إرهابيين، حتى جماعة [التبليغ] !
وأنتم تعلمون أن مصر بعد مقتل الخبيث [السادات] إنما لوحقت جماعة [التبليغ] ؛ لأنهم اعتبروا حتى هذه الجماعة المسالمة التي ترفع شعار أن *السياسة تياسة* حتى التي ترفع هذا الشعار *بل من السياسة ترك السياسة*
أنها تفرغ أو تفرخ مسلمين، و كذلك لما صارت حادثة [جهيمان] أول ما مُنعت جماعة [التبليغ]
فهؤلاءِ لن يمنعوا فقط -أيها الإخوة الأحباء- ما يقال لهم [جماعات الإرهاب] أو التي نسميها بـ"الجماعات المباركة، جماعات الجهاد، جماعات النهضة"لن يمنعوا هذه فقط .. ولكن سيمنعوا كل صوت إسلامي؛ حتى يرتد الإسلامُ على صورة الكنيسة في داخل مجتمعاتهم! وبالتالي -أيها الأخوة الأحبة- إنما"أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض"
أيُ أخٍ الآن يُنتزَع منا ويذهب إليهم فهو خسارة إلى الإسلام، وهو إضعاف لك.
هذا وقت الالتحام، ووقت بناء الثقة، ووقت إعمال أن نظن بالمؤمنين خيرًا، وأنهم لن يخدعونا ولن يضربوا بعضنا البعض، وأننا كتلة واحدة، وفئةٌ مؤمنة واحدة.
إن المسلم الذي يُقتل في أفغانستان هو مُسلم .. أخونا، كأنهُ ضُرب في بيتك أو على مخدعك ..
بهذا الائتلاف وهذه المحبة و إشاعة روح الإيمان، وليس التشفي وليست الاستعارة.
وإذا رأينا أخًا فعلَ فعلةً على جهة التأويل -يعني تأول فعل من الأفعال- بأن قصر أخٌ من إخواننا، -مثلًا- لحيته أو كان يلبس الهدي الظاهر السُني فتخلى عنه، أو كان يحضر مجالسنا ففعلَ وترك هذا الأمر على جهة التأويل، -وهو معذور فيه و قد يكون مصيبًا