فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 545

أتظنّون أنهم فقط - أي هذه العلمانية الكافرة الفاجرة - تريد منكم أن تبقوا على دينكم وطُهركم وعفافكُم؟!

لا، إنّما تريد منكم أن تأكلوا الحرام و أن تتعرَّى النّساء، وأن يَفجُر الشّباب وأن يخرج النّاس من دين الله عزّ وجلّ أفواجاً، هذا الذي يريدوه.

نعم يتقنّعوا بالقناع حيناً حين يقولون: '' نحن دولة لا نهتمّ بدين الناس، فليختر النّاس ما يشاؤون من الدين"، و هي مرحلة قالوها تحت دعوى العلمانيّة والديمقراطيّة."

"فليقولوا الناس ما يشاؤون من أراد أن يتديّن فليتديّن، و من أراد أن يفسق فليفسُق ومن أراد أن يفجر فليفجر"هكذا تقول هذه الدّول العلمانيّة الكافرة.

وهي مرحلةٌ تقولها الآن، كانت قبل لا تقولها إنّما تقول"نريد الإسلام لكن بطريقة عصريّة، وبطريقة معدّلة وبطريقة جديدة تواكبُ وتُلائمُ هذا العصر و ما جدّ فيه من قضايا وحوادث ونوازل، وما جدّ فيه من أمور"كانوا هكذا يقولون.

فلمّا خضع الناس وسكنوا واستكانوا وذلّوا لهذه المرحلة، ورضوا منهم ورضي منهم المشايخ ذلك، بل قام نفرٌ من حملةِ هذا الدّين من أصحابِ العمائم وأصّلوا لهذه المرحلة أُصُولاً. ثمّ واصلتِ العلمانيّة وواصل الشّيطان وواصل الكُفر تقدّمه، حيثُ قالوا نحن لا نريد لا إسلاماً ولا غير إسلام، نحن دولةٌ علمانيّة، نحن دولة ديمقراطيّة لا نشجّع الكُفر ولا نشجّعُ الإسلام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت