فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 545

المساجد مفتوحة كذا الخمّارات وأماكن الدّعارة مفتوحة، فليسلكِ النّاسُ أي سبيلٍ أرادوا و لتَسلُكِ النّساء أيَّ سبيل أرَدن.

ثمّ جاء من المشايخ من واكب هذه المرحلة، ومن أصّلَ لها أُصُولاً وقال هذا هو منتهى الطّلب وقالوا احتجاجاً بقوله صلّى الله عليه وسلّم - تأصيلاً لهذه المرحلة: '' خَلُّوا بيْنِي وبينَ النَّاس""

فها هو رسولنا صلّى الله عليه وسلّم يقول: '' خَلُّوا بيْنِي وبينَ النَّاس"لا تعارضوني ولا توافقونِ."

فأصّلُوا لها الأصول ثمّ كانت المرحلة، وهي التي يريدها الشيطان ; الدعوة إلى الكفر، وإجبار الناس عليه.

ودُوَلُ الإسلام على هذا السُّلّم منها من تقدّم وواصل المسيرة و بعّدَ كلّ الثّوابت التي يزعمونها حتّى صار لباس المرأة على رأسها حراماً بالقانون، وممنوعاً بالدّستور ومُجَرّمٌ بقوانين الدّولة وبآلاتها وشرطتها.

وصار سبُّ الله عزّ وجلّ علناً لا يُؤاخذ القانون عليه، وصار إجبار النّاس على ترديد الكُفر إلزاما، كما هو شأن الكثير من الأماكن بالحلف على احترام الدّستور، وعلى القسم عليه فأجبروا هذا ثمّ كشفوا في كثير من البلاد وهم يلقون البالونات الاختبارية، ليقيسوا مقدار صدقِ تديُّنِ النّاس ومقدار تلقّيهم لما يقولون، يُلقونها.

أرأيتم مطلع القرن، حين قال بعضهم، إنّ الذي يقرّره القرآن ليس بثابت ولا يملك القرآن أن يُقرِّرَ هذه الثّوابت - ألقوا هذه العبارة - عبارة! كلمة ألقاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت