فهرس الكتاب
قلنا إعطاء جزءٍ من الأرض لليهود مقابل حفظ الباقي مسألةٌ خلافيّة، دخول الأمريكان على البلاد اجتهد فيها الفقهاء، التشريع وُجِد من يقول هو كُفرٌ أصغر معصية، أن يدخلوا في الأمم الملحدة! مسألة فيها خلاف ربّما كما فعل النّبي صلى الله عليه وسلّم مع أبي بصير ومع حلف الحديبية ربّما ربّما ...
أما أن يقال عن ربّنا هذا الكلام وعن رسولنا وعن ديننا هذا، فو الله لا يخالف في كفر هذا الكفر إلّا كافرٌ عدوٌّ عزّ وجلّ ما بقي في قلبه مسكةٌ من دين ربّنا سبحانه و تعالى. فمزيدٌ أيّها الإخوة الأحبّة من البغض لهؤلاء ومزيدٌ من تنمية الإرادة أن يكون وفاة كل واحد منهم قبل أن يموت هي الشهادة في سبيل الله في مقاتلة هؤلاء،
والذي بعث محمّداً بالحقّ رسولاً وأنزل القرآن هادياً على هذه الأمة أن قتال هؤلاء أولى من قتال اليهود والنّصارى، وأن دمائهم هي أحلُّ عند الله عزّ وجلّ وأطيب عند الله عزّ وجلّ من دماء كُفّار قريش الذين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم في بدر وفي أُحدٍ وفي الخندق.
ووالله من لا يقول بهذا لا يعرف دين الله ولا يعرف شريعته ولا يعرف مراتب الكفر ولا مراتب الردّة.
أسأل الله تعالى أن يُميتنا على بُغضهم وأن يميتنا ونحن في مواجهتهم، نقاتلهم فنَقتُل ونُقتَل، هذا هو دين الله ومن لم يُعجبه فليبحث له عن دينٍ آخر لا يرضاه الله ولا رسوله ولا المؤمنون، وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
الخطبة الثانية: