تصوّر أن تكون عندهم معركة ويطلعوا الناس ولا يجدون الخبز، تصوّر، طبعاً الناس كلهم ما عندهم خبايا مثل زمان، تروح على جدتك تلاقي (الخابية) عندها، ما في، كلهم يشترونَ الخبز، لا أحد الآن يخبز ببيته، أتكلم بأرقام صغيرة جداً وحوادث بسيطة، يعني أن الخبز، يمكن تذهب على أي بيت تجدهم يقولون لك: ايش خبز بايت ما احنا بنشتري يومياً، فيخرج المصريين كلهم باعتبارات مثل أندونيسيا أكبر بلد إسلامي ومصر نقطة مؤثرة تاريخياً في حركة الحياة والشعوب والمعارك و الخ فتصوّر أن يخرج المصريين يوماً ولا يجدوا خبز، وكذلك في اليوم التالي، يعني هل يوقف الناس عن المظاهرة شيء، لو بضربوهم الشرطة ويمسكهم مبارك، لو بموت منهم ملايين، هو ميّت، ميّت على أية حال، لكن بقول أعتدي على الشرطي قبل، ومن هنا يكون هَمّ السياسي، حقيقةً أنتم لا تأخذوا فقط أن السياسيين عملاء، يعني بعض الإخوة يدرس أن هذا مبارك عميل، في النهاية حمار قاعد وواقف يقول واحد انجليزي من هنا وواحد أمريكي من هناك ويقولون اليوم أخرج كذا، لا الحقيقة ليست كذلك، حركة السياسة والدول ليست كذلك، يتحرك من خلال معطيات، فوق أنه عميل، كذلك ينظر ماهية الشعب الذي عنده لأنه لو أَرضى أمريكا تمام الإرضاء وما وُجِدَ الخبز، في النهاية تذهب أمريكا وتذهب اليهود، ثاني يوم الناس يقوموا بالثورات، من أجل هذا حقيقةً لَمّا السياسي مثل مبارك بأي علاقة لو تصوّرنا أن مبارك قرر يتوب ويصبح مجاهد ويصبح مثل صلاح الدين، هل يستطيع أن يسدد؟ لا يستطيع، ولا حتى أن يعلن الحرب بسبب الـ 200 مليون رغيف، فلا تستهروا في هذا، هذا شيء مهم. فَدَمَّروا اقتصاديات الدول، واقتصاد الدول ما تقول دَمَّروا التلفونات، هذا كلام فارغ كله، وإن كانت هذه أدوات ولا تَقُل لا يوجد سوق مناخ ولا سوق كذا، لا، بل اسأل عن الاقتصاد، هذا الذي فيه حياة الناس، فهذا دمروه و خاصةً قسم الإنتاج، الاستهلاك موجود، الآن هم فرحين في بعض الدول التي قضت على الإسلام مثل تونس أنه في حركة اقتصاد جيدة، سياحة، والاقتصاد المصري الآن في أوجُه، من يوم جمال عبد الناصر لليوم لم يحصل الاقتصاد المصري على مثل هذا الانفراج الموجود الآن، لكن هو انفراج استهلاكي، كلها شركات استهلاكية، قبل مدة، 12 شبكة إعلامية هذا لا يُطعم الناس ولا يسقيهم هذا كلام فارغ، أرقام لا قيمة لها، فوراً ترحل، أي هزة اقتصادية، كل هذا المال خلال دقيقة يذهب، كما ضربت مثال خلال 17 ثانية يكبس كبسة صغيرة كل هالأموال تخرج إلى الخارج ويبقى الناس في جوع، فالانفراج الاقتصادي لبعض الدول انفراج استهلاكي ضمن دائرة الاستهلاك، ضمن دائرة كرة القدم، دائرة الألبسة، شركات صناعة الألبسة، ضمن دائرة الفضائيات،