فهرس الكتاب
وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ [1] هذا الجحود كيف يعالج؟ عن طريق الفكرة والصراع الفِكري.
فإذاً أيّها الإخوة الأحبّة نحن نقيّم الآخرين، نقول الجهاد، الجهاد ليس مفهوم عند بعض الإخوة، هذا خطأ كبير، الجهاد عنده اغتيال طاغوت، نعم يجب، هؤلاء الكبار لهم القبور، هذه قاعدة، لكن الجهاد ليس اغتيال طاغوت، الجهاد حركة أُمَّة، خطأ إخواني وضع ماذا نعمل، يعني جزء من عملنا الجهاد، هذا خطأ. حياة النبي h التي نقرأها في البخاري ومسلم هي حياة الأُمَّة، الجهاد حركة أُمَّة، كل حياة الأُمَّة كانت مُنصبّة في هذه النقطة، فالجهاد هو حركة الأُمَّة، الأُمَّة العابدة، واحد يأتي ويقول لك: التصفية والتربية، هذا جنون، التصفية والتربية هذا سلسلة متصلة منذ أن أصلحَ أبو بكر غلط عُمَر لَمّا قال: والله لم يمت، تعال وقت التصفية، اعملوا درس، اجمعوا لي الناس مشان أصلح عقيدتكم. هذا باطل، حركة الأُمَّة وهي سائرة تُصلح عقيدتها، إذاً ما هو عمل الأُمَّة ما هو شغلها؟ هنا نقطة، يعني تحقيق الأحاديث، طلب الفقه، الرزق، التجارة، لأنه بعض الناس قالوا هذا الشيخ يُحَرّم التجارة لَمّا قلنا أن بعض الجماعات الجهادية جاهلة فبتروح بتعمل تجارة، حتى التجارة، مفهوم التجارة، نصوص كثيرة لأهل العلم، العالِم لَمّا يشتغل تجارة ما بشتغل تجارة لأنه بشتغل تجارة، يعني هو عالِم والتجارة لإيجاد مقوّم للعلم، إذاً لَمّا نحن نتكلم عن العلم، العلم هو شيء في الأُمَّة يجب أن يكون هناك علماء وطلاب، حياة الأُمَّة الحقيقية، وجود تجارة، حياة الاُمَّة، لكن ما هو عمل الأُمَّة على مدار التاريخ؟ الجهاد، يعني واحد مجاهد يطلع ويُخطئ ويقول: ما أكثر الروم وأقلَّ المسلمين فيرد عليه خالد: لا بل ما أقل الروم وما أكثر المسلمين، ماشية الأُمَّة، لا يقول له: تعال أوقفوا الجهاد لأنه في واحد أظهر عقيدة باطلة، لا يصح، هذه هي الفكرة، أن بعض المسلمين يريد أن يوقف حركة الأُمَّة، أُمَّة الإسلام ليست أُمَّة تجارة لكن التجارة شيء طبيعي للأُمَّة، يعني أبو بكر تاجَر، الزبير تاجَر، لكن حياة الأُمَّة ورزقها وحركة الأُمَّة وحياتها ومجموع الأُمَّة وشغلها هو الجهاد، مَقصَد إقامة الخليفة من أجل الجهاد، إذاً حركة الأُمَّة جاءت تصفية، شيء طبيعي مثل واحد يتاجر، واحد يُربي يجد الأُمَّة مخطئة، وهي ماشية في حركتها، في وجودها، بعض الإخوة يريد أن يوقف حركة الأُمَّة، بعض المشايخ والدعاة يريد أن يوقف حركة الأُمَّة من أجل القيام بشؤون هي سُبل متصلة موجودة لم تنقطع، لا تقُل لي الأُمَّة تحتاج إلى تربية، في كل وقت، في زمن
(1) الأنعام: 33