فهرس الكتاب
الشيخ العِبرة، الآن لَمّا يأتي في مسألة من مسائل الإيمان، أنا مُنتظر الألباني ابن البارحة نأخذ منه العقائد، وكل هذا التاريخ الذي أُثبت عن طريق السُنّة والنصوص أنه سُنّة تأخذ بقول الألباني في الإيمان وأترك كلام الأكابر؟ إذاً هو في الحقيقة طريقة هؤلاء الصغار أنهم يأخذون عن الأصاغر ولا يأخذون عن الأكابر، لأنهم تركوا نصوص أمثال سعيد بن جُبيّر، طبعاً أنا أريد أن أضرب كمثال، واحد يأتي ويقول لي ماله سعيد، لا، القصد المثال، فيأتي واحد الآن يأخذ نصوص الألباني (الأصاغر) ويترك نصوص الأكابر، من هو الذي يبتدع في دين الله عندما أنا أقول قال ابن عبد الوهاب فيأتي الألباني يقول ابن عبد الوهاب ليس دليلاً إلا في هذه المسألة وهي مسألة ليست من مسائل الفقه التي يُخطئ فيها الكبار وقد يُصيب فيها الصغار ولكن مسألة من مسائل الاعتقاد التي جَرَت عليها الأُمَّة وصارت فارقاً بين سُنّي وبِدعي، مَن الأصاغر ومَن الأكابر إذاً؟ بماذا يُحكَم الآن على رجل هذا سُنّي أو بِدعي، ألأنه تلميذ للأكابر أَم لأنه عنده النصوص التي خالفها ذاك؟ مَن السُنّة ومَن البدعة، السُنّة ابن عبد الوهاب أَم مشايخه الذين لا يعرفون التوحيد؟ على طريقة الأكابر.
هذا الجزء من الشعار يقول لك من هؤلاء، يقول لك هؤلاء بقايا السَلَف، من حَكَمَ عليهم، من الذي أعطاهم بقايا السَلَف؟ بقايا السَلَف يعني هل أخذوا علمهم بالطريقة، يعني الألباني أخذ عن سعيد بن جُبيّر ونحن أخذنا عن هلال الدمشقي؟
الآن مَن المرجع، ابن باز اختلف مع العثيمين واختلف مع الألباني واختلف مع الأُمَّة كلها، مَن المرجع الحاكم في المسألة؟ إذا قلنا مثل ابن جُبيّر نرجع إلى ابن جُبيّر ونقول له يا ابن جُبيّر أنت درست مع ابن عباس - رضي الله عنهم - جميعاً وتعلمت منه، ما هذه المسألة؟ يقول لك المسألة هكذا، فتقول له السلام عليكم ونُدير وجهنا، وحتى مرات كثيرة لا يسألونه عن الدليل، انتهى، ثقةً بأنه ما قال هذا القول إلا تعليماً من شيخه، وشيخه أخذ من شيخه، الذي هو الصحابي الكبير، والصحابي تعلم من النبي h، هل القائل الآن كذلك؟ إذاً ( ... ) ابن باز وقلت راح رحمه الله ( ... ) بدل الاثنين، بين الشيخ ابن باز وبين الألباني - رحمهما الله - ما أدري من سيضعون بدلهما، تذهب عندهم وتقول لهم ما الحكم في المسألة هذه؟ يقول لك والله كذا وكذا، من أين أتى بها؟ تذهب تجد أن الأئمة الكبار خالفوهم فيقول لهم خالفوه.
لَمّا ابن باز رحمه الله حوجج بكلام شيخه مُحَمَّد بن إبراهيم في تحكيم القوانين، ماذا كان رد ابن باز؟ قال: نحن لا نُقلّد لا مُحَمَّد بن إبراهيم ولا غيره، إذاً مَن الأكابر على