فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 545

هذه القاعدة؟ القضية من قضايا الإيمان، وليست قضية فرعية أو فقهية يختلف فيها الفقيه مع شيخه، يخالف ابن عباس في مسائل الفقه، لكن قضايا مما يقال عنه سُنّي وبِدعي، ابن باز رحمه الله قال: أنا لا أُقلّد مُحَمَّد بن إبراهيم إذاً على هذه القاعدة، مَن الذي قَلَّدَ الأكابر ومَن الذي جاء بالأصاغر؟ هذا جزء من معركة الشعار وهي قضايا كثيرة جداً تحتاج من المسلم أن يتوقف أمامها وأن يعيها على حقيقتها وأن لا يبقى أسيراً للألفاظ العولمة ...

في الحقيقة أطلتُ عليكم، هل هناك سؤال عما نحن فيه؟

أحد الإخوة يسأل والصوت غير واضح ...

الشيخ أبو قَتادة: جيد، ليس معنى ذلك أنه لا بُدَّ من التساوي، لَمّا كان أهل الإسلام هم الأقوياء، سؤالك أننا الآن نحن نلاحظ أن هناك قُطباً واحداً يسيطر على الدنيا وسُنّة المدافعة قائمةٌ بوجود التعدد، ووجود حق وباطل ووجود باطل له صور متعددة قد تتصارع فيما بينها وقد تتحد، فأنت سؤالك كيف نُوفّق، الصواب لا، يعني أن سُنّة المدافعة تقتضي أنه لا بُدَّ من وجود كبيرين بمقدار بعضهما البعض، لا، لَمّا كان أهل الإسلام هم الأقوياء وهم القوة الوحيدة في العالم، كان غيرهم ضعيف، فسُنّة المدافعة لا تكون بين الحق والباطل، الحق هو ما قاله ابن مسعود: الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك، مجرد وجود الاسلام مع وجود الكفر سُنّة المدافعة لا بُدَّ أن تكون قائمة إذا كان أهل الإسلام ضعفاء فيجب أن يسعوا لأن يكونوا أقوياء تحقيقاً لسُنّة المدافعة وتطبيقاً للشرع، هذا باختصار.

أحد الإخوة يسأل سؤالاً، والصوت غير واضح ...

الشيخ أبو قَتادة: والله لا قياس بأن اقول إذا كان توعية الأُمَّة ويعني رفع مستواها العلمي والشرعي و السُنَني الواقعي الكوني، لا بُدَّ أن تكون حركة أُمَّة ورأي أُمَّة، فكيف يقع هذا؟ إخواني النبي h بدأ وحده، والله - عز وجل - باركَ فيه، وأهل الحق وإن كانوا قلة فيجب عليهم أن لا ييأسوا وأن لا يقول أنا بقيت في الميدان لوحدي فماذا أصنع، لا يا أخي، أنت لو تحركت كما أقول لك، تتحرك أُمَّة، والأُمَّة تُصنَع بقيادييها، برجالها، يجب علينا أن لا نيأس، الأُمَّة صحيح الآن في وقت ضعف واستكانة وفَقر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت