فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 545

أن نبلّغ .. صار التبليغ وطرق تعليم دين الله عز وجل توقيفية

لو جاز هذا لَما أنشئت المدارس، والمدارس فيها من النظم الإدارية، ومن التراتيب كما سماها عبدالحليم كتّاني في كتابه (التراتيب الإدارية)

تراتيبٌ نشأت من جهة الإدارة، لو كان هذا لكان إنشاء المدارس بدعة!

أن يتفرّغ المرء للعلم -ولم يقع من الصحابة هذا-

الرجل فقط لا يكون إلا مُتعلّمًا! ويكون هنالك من يُنفق عليه! لكانت هذه *بدعة*

لكن تحقيق العلم هو المطلوب شرعًا، أما الوسيلة فهي متغيرة.

أن تفرض على الناس -كما قال بعضهم- لا يجوز لك أن تكون عالمًا وآخذًا للعلم إلا من شيخ!

وحرّموا الأخذ من الكتاب! أو حرّموا الأخذ من الرسالة -المُكاتبة-، وهذه وسائل ذكر أهل العلم الثقات أنها من وسائل تحصيل العلم، وهي من وسائل تحمّل العلم -أن يتحمل المرء العلم عن طريق رسالة يُرسل إليه رسالة-

وقد حدث في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أرسل الرسائل.

وهذا أمرٌ يُحدثه الناس، ويأخذون العلم عن الكتب كما مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - من يأتي في آخر الزمان.

وهذه الذي سماها أهل العلم بـ"الوِجادة"/ أن يجد كتابًا لعالِم، ويتوثّق أنه له فيأخذ هذا الحديث.

كما يفعل الناس، يروون أحاديث لم يسمعونها من رواة.

كيف أنت تقول: قال رسول الله؟ روى الإمام البخاري حديثًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت