هذه قواعد قرآنية .. قواعد قرآنية نَوْرانية تدل لمن المستقر، ولمن النهاية.
الكثير منا لم يستعد لهذه الأحداث! وللمعارك القادمة لا بكثرة إيمان وخشية من الله؛ حتى تصغر لديه تهديداتهم
كما قال الرجل لـ [يزيد] (أرغِ وأزبد يا يزيد فما تهديدك لي بضائر) ماتهديدك لي بضائر.
والكثير منا لم يتعلم في زمن المحنة والفتنة، إنما هو نشأ في زمن الدعة وزمن الخمول وزمن استقرار الأمور، وعند اشتعال النار لا يعرف كيف يتصرف!
وكثير منا وُطّن على سوء الظن؛ بسبب الخصومات، وبسبب التنافس بين الناس.
فالكثير من الأمراض فينا! أمراض ضعف الإيمان، وقلة العلم، وقلة الوثوق
فهذه المعركة من جوانبها هو / القضاء على المسلمين.!
هذه المعركة التي ترونها، وتشتغل فيها أمريكا وينظم إليها حلفاؤها من الكفرة والمرتدين والمنافقين، من الشياطين الكبار والصغار المراد منها هو / إيمان المرء.
هم يريدون دنيا! ولا يمكن للدنيا أن تستقر لهم حتى تتخلوا أنتم عن دينكم!
هم يعاندون هذا الدين؛ لأنه هو السد المنيع الذي يقف أمام كبريائهم
هذا الدين هو الذي يحرك العقول والقلوب فيمنع استقرار الحياة -على مرادهم- ..
-شفط الثروات
-استعباد المخلوقات
-كثرة الترف
و [ابن خلود] -عليه رحمة الله- نظريته في صعود الممالك والدول كأنها ماثلة أمام أعيننا،