الفساد، نشر الأخلاق السيئة نشر الاعتقادات الباطلة، فما من فرقة على مدار التاريخ المعاصر دعت إلى سوء من القول وإلى مفسدة من الأخلاق و إلى إلحاد في العقيدة إلا وكان وراءها اليهود، وللذكر فلو قرأنا الإفساد بمفهوم الإشاعة وخاصة إباحة الجنس، إباحة الزنا، لرأينا ان جميع من دعوا إليه على مدار التاريخ الإنساني المنظور لوجدنا أنهم اليهود.
هناك فرقة من الفرق التي نشأت في الدولة الفارسية تسمى بـ (المَزْدَكيَّة) ، هذه المزدكية كانت تدعو إلى إباحة الجنس وأن الجنس بين الناس ينبغي أن يكون ككأس الماء، بمعنى أن الرجل عندما يعطش فلا يجد حرجًا ولا عيبًا ولا قاذورة أن يطرق بيت أحد من الناس فيطلب كأس ماء، لا يروه عيبًا فيُلبِّي صاحب البيت النداء فيعطيه كأس الماء، ويعد هذا من الشرف، ويعد هذا من الكرم. وكذلك مسألة الجنس هي ككاس الماء؛ عندما يشعر المرء بحاجة لقضاء حاجته الجنسية فإنه لا حرج عليه أن يطرق أي بيت فيطلب قضاء هذه الحاجة، فيلبي صاحب البيت هذه الحاجة من غير شعور بالندم ولا باقتراف الفاحشة، كما يلبي حاجة السائل لكأس الماء!.
(مزدك) عامة مَنْ كَتَب عنه أنه كان يهوديًا وتبنّى عقيدته زعيم فارسي وهو كسرى (قُباذ) والد كسرى (أنوشروان) المشهور بالعدل في تاريخ أهل فارس. وانتشر هذا الأمر وسرى في الناس، انتشار الفاحشة أن يزني الرجل بأي واحدة، وبقي الأمر إلى أن قُضي على مزدك عن طريق كسرى أنوشروان -كما في كتب التاريخ- عندما تطلع مزدك لأن يزني بأم كسرى أنوشروان أي بزوجة كسرى قباذ فقتله.
القصد من هذا انظروا، هذه قصة تُنبئكم أن الذي نشر الفساد في هذه الإمبراطورية عقيدة يهودية؛ لأنه لا يمكن للبشر أن يصبحوا بهائم ينشغلون بحاجاتهم إلا بانشغالهم بشهواتهم، فتفرُغ القضايا العظمى في داخل المجتمع لسيطرة اليهود، الناس يصبحون بهائم، ما حاجتهم ماذا يريدون في داخل المجتمع؟ أن يأكلوا، ما هو أمر البهائم؟ أمر البهائم أن تعمل بقدر وسعها، كما رأيتم في النظرية الشيوعية؛ أن يعمل الرجل بقدر قدرته ويأخذ بقدر حاجته، والفائض يذهب إلى الزعماء إلى الحزب إلى القادة، ولينين زعيم الثورة البلشفية شيوعي كشف شيوعيته هتلر وأنه يهودي أصله يهودي، والزعيم الثاني ستالين كانت زوجته رئيسة الجمعية اليهودية كانت تسمى (روزا كاجانوفيتش) يهود، الذين نشروا الإباحية، مع أن لينين طبَّق المبدأ المزدكي تمامًا وأظهر ما يسمى بنظرية (كأس الماء) هكذا سماها، وهي القضية التي شرحناها في المذهب المزدكي.
اليهود كيف يسيطرون؟ بنشر الفساد في داخل المجتمعات، وهذه أوروبا كما ترونها، ينشغل الناس ما همهم؟ بطونهم، أن يأكلوا ويشربوا، لو نظرت إلى أثرى رجل في داخل المجتمع لا يملك إلا بطاقة، يعمل بقدر وسعه الليل والنهار ويجني المال، أين يذهب به؟ إلى البنك، ماذا معه؟ بطاقة، ماذا يأخذ بالبطاقة؟ بقدر حاجته، فأين فائض المال؟ عندهم، ولك من الأرقام