فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 545

لاعب كرة قدم يصبح ثمنه يقارب (الخمسين ألف أو المئة ألف أو ميتين ألف .. ميتين مليون دولار) ! لاعب واحد!

من أين يأتوا بهذا؟ لابد من النهب! فينشأ في الدولة الترف.

هذا الترف هو بداية الهزيمة، هو بداية السقوط، هم حاولوا أن يسدّوا جانب الترف من خلال سمعة الآلة القاهرة، ولذلك تعوّدوا على حروب الكمبيوتر، لا يرديون أشخاص يتحركون!؛ لأن الشخص مملوء بالترف، وإذا أرادوا استنهاضة من أجل قوة دفعوا له الكثير من الأموال؛ من أجل أن ينتصب واقفًا في لحظة موت! في لحظة قتال! وهو في صفّ الجيش،

ولذلك هم جبروا جانب العصبة البشرية من خلال هذه المادة وقراء تاريخ الحضارات، يعلموا أن هذه ليست بها تتم حياة الأمم ولا يتم استقرارها؛ لأن مادة الحضارة إنما هو الإنسان وليس المادة؛ لأنه سينشأ أقوام آخرون لهم نفس طبيعة قيام الدولة من بداية البداوة إلى آخره .. حتى ينشأ فيها الترف!

مايهمنا في هذا الباب .. هو أننا حلمنا كثيرًا وكنا نقول -ومازلنا- فإن المعركة ستُفرض عليك ياعبد الله سواء سعيت لها أم لم تسعَ، وكنا نقول -ومازلنا-: بأنك إن قلت كلمة الحق ستموت، وإن لم تقلها ستموت، فقلها لتموت شهيدًا ..

فالمعركة عليك بمجرد أنك مسلم، آتية عليك .. وهي مفروضة رغم أنفك! حتى لو اختبأت في جحر الضب، حتى لو خفت فالتجأت لنفسك، فإن المعركة ستعنيك، يكفي أنك أنت كنت يومًا مسلمًا!

فهل ترون أهل البوسنة فرضوا حربًا؟ هل ترونهم فرضوا حربًا؟ لكن الحرب وصلت إلى بلادهم.

اليهود جاؤوا، جاؤوا إلى فلسطين، المستعمرون جاؤوا إلى بلادنا.

فالمعركة قادمة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت