لأبحاث السياسة العامة (American Enterprise Institute for Public Policy Research
عام 2003، بعد أن لاحظ تراجع السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وإعطاءها مسميات عديدة، منها: الفوضى والبناء أو التدمير والبناء. وترتكز هذه النظرية على أسس، أهمها: - التغيير الكامل في الشرق الأوسط - إعادة بناء بعد هدم الأسس والتقاليد القديمة - وضع اصلاحات شاملة في منطقة الشرق الأوسط على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كافة وغيرها.
وتعتبر هذه الأسس محور نظرية الفوضى الخلاقة، وبمتابة استراتيجية جديدة للولايات المتحدة الأمريكية تجاه العالم عموما والوطن العربي خصوصأ، ويرتبط بها أيضأ مشروع الشرق الأوسط الجديد، وكذلك للنظام العالمي الجديد، وهو ما تم التصريح به على لسان الرئيس الأسبق (جورج بوش الابن، ومستشارة الأمن القومي(كونداليزا رايس) .
إن مخاض هذه الإستراتيجية وتداعيات تطبيقها على المجتمعات العربة يتجسد فيما تشهده هذه المنطقة - بعد ما اصطلح على تسميته"الربيع العربي"- من صراعات داخلية وعلى أسس طائفية وقومية وعشائرية ما هي إلا نتاج لهذه النظرية.
ويمكن القول في النهاية: إن هذه النظرية لا تستهدف فقط حفظ المصالح الأمريكية في المنطقة العربية والمتمثلة في النفط والموارد الطبيعية والممرات البحرية، بل تتعدى ذلك اتصل إلى حماية الكيان الإسرائيلي، مع إدخال تغيرات جوهرية في نمط وسلوكيات ومعتقدات الشعوب العربية، واستبدالها بثقافة التعايش وغيرها من مسميات تتماشى مع النظام العالمي الجديد ..
لذلك نحن بحاجة إلى معرفة وادراك خطورة السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة العربية، ومن هنا تكمن أهمية هذه الدراسة، والتي من خلالها سيحاول الباحث صياغة الخطة البحثية من الناحية الشكلية والموضوعية.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) معهد أبحاث سياسات امريکي تأسس في 1943 انهاف ل"دفاع عنه وتصين مؤسساته مبادئ الحرية الأمريكية"موقع المركز WWWaeior commentar