بعد استعراض بعض الدراسات ذات الصلة بالدراسة، سيتم التطرق إلى الفجوة البحثية بين تلك الدراسات وهذه الدراسة، وذلك على النحو الآتي:
* نتائج الدراسات السابقة
-سعت الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر التدخل في المنطقة العربية بقادة بوش الابن وإدارته من المحافظين الجدد بذريعة نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط ومحاربة الإرهاب
-سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى دعم الحركات والمؤسسات الديمقراطية في كل دولة وثقافة، مع الهدف النهائي المتمثل في إنهاء الاستبداد في منطقة العالم الثالث
-كانت مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة تكمن في ضمان الوصول إلى النفط العربي لتوفر الوقود الصناعة، والدفاع عن حق إسرائيل في الوجود، بل وجعلها متفوقة، وتعزيز السلام العربي العرقة الإسرائيلي باعتباره الطريق الأمثل لضمان استمرارها
* التعقيب على الدراسات السابقة
-بعض الدراسات تناولت مشاريع المنطقة العربية بالرؤية المطروحة کشرق أوسط كبير ولم تناول ما بعد هذه المشاريع
-أغفلت بعض الدراسات السابقة تناول الفكر الاستراتيجي الذي يمثل المحرك الأساس للسياسة الخارجية الأمريكية في ضوء تصاعد قوى اليمين في المجتمع الأمريكي
-اقتصرت بعض الدراسات على أحدث المنطقة العربية مرحلة الثورات العربية"فقط"
-خصت بعض الدراسات البلدان التي حدثت فيها الثورات العربية ولم تتناول المنطقة العربية بالكامل
-الفوضى الخلاقة هي استكمالا للمشاريع الأمريكية السابقة في المنطقة العربية كالشرق الأوسط الجديد والشرق الأوسط الكبير ومخططات برناد لويس، حيث أن نظرية الفوضى الخلاقة مصطلح يتسم بالخداع، وله أدوات شيطانية على ثلاثة عناصر وهي الطائفية والتقسيم والولاء للخارج
* الدراسة الحالية
-تناول مراحل تطور الفكر الاستراتيجي الأمريكي وصولا لمرحلة تطبيق الفوضى الخلاقة لإحداث التغيرات التي تريدها الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق مصالحها الإستراتيجية في المنطقة العربية.
-عمدت السياسة الخارجية للولايات المتحدة إلى إعادة تشكيل أنظمة الحكم في المنطقة لأنشاء انظمة حكم مؤيدة للسياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
-تثبت أن ما يحدث هو لعبة مصالح الولايات المتحدة بالرغم من أن البعض يرى أن ذلك قد يكون بداية الطريق لقيام أنظمة ديمقراطية، وتنموية، ولازال المستقبل يكتنفه بعض الغموض بسبب استمرارية الأحداث وتسارعها في تلك المنطقة
-توضح تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في أحداث"الربيع العربي"وتجزئة الدول، وإثارة الفوضى والنعرات والصراعات الطائفية عبر وسائلها وأدوائها المختلفة.
-تناولت الدراسة آليات المواجهة والتصدي، لنظرية الفوضى الخلاق.