فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 200

الحد المكاني: ركزت الدراسة على دول الحراك العربي التي عصفت بها حالة الفوضى وعدم الاستقرار، وتداعيات ذلك على ثلاثة دول محورية في المنطقة، وهي: مصر، وليبيا، وسورية.

سادسا- منهجية الدراسة:

تعد منهجية الدراسة من أهم القواعد والمرتكزات التي تقوم عليها أي دراسة علمية صحيحة، ولذا فقد اشبع الباحث في دراسته أكثر المناهج ملامة لمثل هذا النوع من الدراسات، معنيدا على المنهج التاريخي والمنهج الوصفي التحليلي، بالإضافة إلى نظرية المصلحة القومية كمنهج أصيل للدراسة وكذلك المنهج الاستشراقي، وسيتم الاستعانة بمنهج نخبة القوة.

حيث سيتم تناول نظرية الفوضى الخلاقة في ضوء الفكر الاستراتيجي وتطورها من الناحية التاريخية، وتتبع السياسة الأمريكية تجاه المنطقة العربية، مع وصف تحليلي لهذه النظرية من حيث الأهداف والأدوات والأبعاد والانعكاسات على النظام الإقليمي في المنطقة، واستشراف مستقبل المنطقة في ضوء السياسة الأمريكي، وفيما يلي وصف للأساليب العلمية المستخدمة في الدراسة:

1 -المنهج التاريخي:

استنادا لهذا المنهج يمكن توصيف وتسجيل ما مضى من وقائع وأحداث الماضي، ودراستها وتفسيرها وتحليلها على أسس علمية منهجية ودقيقة، والتوصل إلى حقائق ومعلومات تساعد في فهم الحاضر على ضوء الماضي والتنبؤ بالمستقبل. كما أنه يمكن وصف الأحداث التي وقعت في الماضي، وصفة كيفياء بتناول عناصرها وتحليلها ومناقشتها وتفسيرها، والاستناد على ذلك الوصف في استيعاب الواقع الحالي، وتوقع اتجاهائها المستقبلية الغربية والبعيدة.

2 -المنهج الوصفي التحليلي:

من خلال وصف وتحليل الفوضى الخلاقة وطبيعتها، ونوعية العلاقة بين متغيرائها وأسبابها واتجاهائها، وما إلى ذلك من جوانب، والتعرف على حقيقتها في أرض الواقع.

3 -نظرية المصلحة القومية:

بالاعتماد على هذه النظرية"المصلحة القومية"- لأن الإدارة الأمريكية ترتكز عليه في سياستها الخارجية -، ولأن منطلق المصلحة هو القوة، سواء كانت القوة (خشنة أو ناعمة) وذلك تم بعيدا عن الأخلاق، فالمصالح أسمى وأهم بالنسبة لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت