• السعي لوجود حالة الاستقرار الاقتصادي في منطقة الخليج العربي وإيران وبحر قزوين،
ليحقق ذلك لها السيطرة على سوق النفط العالمي، والاستفادة من هذه المنطقة في
تسويق المنتجات الأمريكية (العصري، 2004: 57) .
• زيادة المساحة الاقتصادية في الشرق الأوسط، للحد من الاقتصاد الصيني المتنامي في
هذه المنطقة (الطيار، 2005: 164) .
• تحقيق الاستفادة ل (إسرائيل) لنتيجة التصادها، لخلق فرصة لها، وإن كان هذا هدفا منلود)
على المدى البعيد المرتبط بتسوية الصراع العربي - الإسرائيلي (العشري، 2004: 58) .
• تحديد التوجهات الاقتصادية للبلدان النامية، عبر تقديم المعونات وربط المساعدات
بالتعاون المشترك واستخدام أسلوب (العصا والجزرة) ، عبر تحقيق السيطرة الاقتصادية
بوسائل أكثر دهاء ومكرة (أنكبري، 2003: 21) .
أن جملة الإصلاحات التي تمثلت في مشروع الشرق الأوسط الكبير وغيرها من المشاريع التي تنادي بها الإدارة الأمريكية، ما هي إلا تعزيز لنظرية الفوضى الخلاقة التي تهدف الولايات المتحدة الأمريكية من خلالها لحماية مصالحها الإستراتيجية، عبر خلق تغيرات جوهرية في بنية أنظمة دول المنطقة، واستنزاف شعوبها ومقدراتها. ومن خلال ما تقدم من استعراض التطور الفكر الاستراتيجي الأمريكي وتنوعه في المراحل الثلاث السابقة، لوحظ أن ثمة قناعة لدى الولايات المتحدة للاعتماد على أدوات أخرى إلى جانب القوة العسكرية"القوة الخشة"، وذلك ناتج عن إدراكها بأهمية أمنها القومي الممتد إلى المنطقة العربية التي لا يمكن لها أن تنفك عنها مادامت تعيش على سلب مقدراتها ونهب خيرانها، وتفكيك أواصر الترابط بين جميع البلدان، بحيث يسهل السيطرة والتفرد على كل دولة فيها، وفي نفس الوقت تتيح لحليفها الإستراتيجي في المنطقة (إسرائيل) بيئة من الاستقرار والتعاظم في القوة.