الثالث، فشفة العديد من الأنظمة التي جاءت إلى الحكم بانقلابات عسكرية، إلا أن ما يفسر ذلك هو الأطماع الاقتصادية في هذه المنطقة الغنية وذات الأهمية الإستراتيجية كما تحدث لوزير كولن باول قائلا: إن تدهور الفرص الاقتصادية تذكرة لبلوغ مرحلة البلس، وإذا اقترن هذا الضعف بالأنظمة السياسية المنزمة تكون النتيجة مخيفة حقا. ويشير في هذه المقولة إلى أن المنطقة العربية تعاني من صعوبات اقتصادية وأن ذلك قد يولد الأعمال"الإرهابية" (الخوالدة، 2008) ، وفي تشخيص للواقع العربي الاقتصادي الصعب، نشرت جريدة الحياة اللندنية بتاريخ 2004
/ 2/ 13، نص مشروع الأمريكي في الشرق الأوسط الكبير الذي جاء فيه ما يلي (الخطيب، 2004) :
-أن مجموع دخل البلدان العربية مجتمعة، هو أقل من دخل أسبانيا لوحدها.
-أن 40% من العرب البالغين أميون، وتشكل النساء التي العدد.
-أكثر من 50 مليون من الشباب ستدخل سوق العمل في العام 2010.
-سيدخل سوق العمل 100 مليون شخص بحلول العام 2020 م.
-يعيش تلك المنطقة على الأقل بدخل يومي 2 دولار.
-معدل البطالة في المنطقة مع دخول العام 2010 سيصل إلى 25 مليون شخص (في وقته) .
-وفقا لتقرير التنمية البشرية العربية لعام 2002، فإن 51% من الشباب العرب عبروا عن رغبتهم بالهجرة إلى بلدان أخرى، وتحديدا البلدان الأوروبية.
هذه الاحصائية جاءت لتدلل على الخطر الذي تعيشه المنطقة العربية جراء الضعف الأقتصادي، وهذا الحال تبنه الولايات المتحدة وطرح فكرة الإصلاح، معتقدة أنها ستخفف من ظاهرة"الارهاب"، وأنها ستحقق ضمان للمصالح الأمريكية في المنطقة العربية (الخطيب،. (2004
على أية حال، يمكن ذكر حجم الاستفادة التي تريد أن تحتها الولايات المتحدة من خلال مطالبتها بالإصلاح الاقتصادي في المنطقة العربية فيما يلي: