فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 200

إن فشل الدول في الحد من انتشار الأسلحة غير التقليدية يتطلب أن تكون الولايات المتحدة

على استعداد لاتخاذ إجراءات وقائية، هذا الركن الثاني من عقيدة (بوش) ويساهم في طابعها"الثوري"على سياسة الترويج للديمقراطية في الشرق. أول وثيقة سياسة شاملة تقدم من (بوش) كانت عقيدة استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية (NSS) صدر عن البيت الأبيض في سبتمبر 2009 أحدث وثيقة استراتيجية الأمن القومي، التي نشرت في مارس 2006 التي تؤكد وبقوة على الالتزام الاستراتيجي ل"النهوض بالحرية"، في رسالته التمهيدية، يؤكد (بوش) من جديد أن:"القتال والانتصار في الحرب على الإرهاب وتعزيز الحرية بوصفها البديل للاستبداد واليأس وهما، أولويات لا تتجزأ من السياسة الخارجية للولايات المتحدة، والتي بنقدم الحرية سيجعل أمريكا أكثر أمانة"إن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى دعم الحركات والمؤسسات الديمقراطية في كل دولة وتفافة، مع الهدف النهائي المتمثل في إنهاء الاستبداد في منطقة العالم الثالث، وقد أثارت عقيدة بوش نقاشا حادا بين خبراء السياسة الأجانب، وتعزيز الحرية السياسية لا تزال هي المبدأ التوجيهي لسياسة إدارة (بوش) في الشرق الأوسط، وهذه السياسة الجديدة منذ فترة طويلة في صنع داخل ما يسمى بالمحافظين الجدد.

دراسة بعنوان: قضية الديمقراطية - قوة الحرية لقهر الطغيان والارهاب، بعد أحداث 11 أيلول قامت الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة (بوش) الابن وادارته من المحافظين الجدد باتخاذ قرار نظر الديمقراطية في الشرق الأوسط، إذ قام (بوش) بوضع مسبق فكرة التدخل بالفوة، سيكون من أبرز ما يدعم الحرية والديمقراطية، وبالمقابل ستواجه ذلك بقبول من قبل الشعوب العربية.

وهنا يوضح الكاتب أن، الديمقراطية الأمريكية التي تبني مشروعها بوش، تختلف عن كل القادة الديمقراطيين بالعالم، لأنها تأتي عن طريق القوة، غير مبالي بالنتائج. ولقد اتخذت السياسة الخارجية الأمريكية تضر شعارات الحرية والديمقراطية والليبرالية حول العالم؛ لارتباطها بمسألة الأمن ارتباطأ وقا، وأن تطبيق الديمقراطية داخل الولايات المتحدة الأمريكية يعتمد على تطبيقها في البلدان الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت