ومنحتها وسائل الإعلام الغربية براءة اختراع هذا المصطلح ليحل محل المصطلح الأقدم والأكثر تعسف،"الشرق الأوسط الكبير"، ويتضمن هذا المشروع الذي كان يخطط له من سنوات، خلق قوس من عدم الاستقرار والفوضى التي تبدأ من لبنان، وفلسطين، فسورية، فالعراق، فالخليج، فإيران، وصولا لأفغانستان، حيث تعسكر قوات (حلف الناتو) ، بهدف هذا المشروع إلى إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، وفقا لحاجاتها السياسية وأهدافها (جاد الرب، 2007:32 - 31)
-النظام العالمي الجديد: مصطلح استخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب في خطاب وجهه إلى المجتمع الأمريكي بمناسبة إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج، بعد أسبوع واحد من نشوب الأزمة في أغسطس 1990، وفي معرض حديثه عن هذا القرار، تحدث عن فكرة"عصر جديد"، و"حقبة للحرية"، و"زمن للسلام لكل الشعوب"، ويحمل هذا المصطلح مضامين سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية وتربوية (الرقب، 2008: 46) . - الحرب الاستباقية: يعرفها القانون الدولي بأنها:"التحول من الرد على هجوم فعلي إلى المبادرة بالهجوم لمنع هجوم محتمل، لا سيما إذا تمكنت أجهزة المخابرات من اكتشاف نوايا مبكرة للخصم اين عمليات عدائية، لذا يجري (استباق) لخصم بتوجيه ضربة إجهاضية ضد الفواك اتفشل هجومها المتوقع (محمد، 2006) ، كما يرى الرئيس الأمريكي (بوش) الابن بأنه لا بديل عن الحرب الاستباقية، وقد شكلت الحرب على العراق الاختبار الأول لهذه العقيدة الإستراتيجية الجديدة (الخريب، 2008: 48) ."
-الحرب الوقائية: تعتمد على النوايا المحتملة لدى العدو، حيث يبقى التهديد مؤكدا أو وليكا، وإنما يبقى هناك احتمال لحدوثه مستقبلا، ولكن إلى أي مدى في المستقبل (2007: 11. Gray) ، وحول مفهوم الإدارة الأمريكية للضربات الوقائية تعمل الولايات المتحدة على نقل المعركة إلى أرض العدو ومواجهة التهديدات قبل أن تظهر أصلا، فالفرق - إذ بين الحرب الاستباقية والحرب الوقائية هو أن، الأولى تحدث في حالة الحرب الحفيفة، أي يكون العدو واضحة ومحددة، ويبقي فقط إلى من يبادر بالضربة الأولى، أو يكون له الاستباق في توجيه الضريبة إلى الخصم، بينما الأخرى، الحرب الوقائية فهي تعتمد على فكرة أن حربا ستحدث في المستقبل، وبالتالي يجب المبادرة بالضربة الأولى قبل حدوث ذلك، وبناء على ذلك فإن الحرب الاستباقية هي أكثر يقينية من نظيرتها الوقائية (رسولي، 2011:6) .