الولايات المتحدة مثل، الحلف الأطلسي، والشرق الأوسط الكبير وغيرها (أباه، 2004:102 - . (103
واتضح أن الحرب العالمية المعلنة ضد الإرهاب"ما هي إلا واجهة تخفي حربا شرسة جدت مقولة (صموئيل هنتعنون) حول صراع الحضارات، والتي تقول: إن هناك عدوة أساسية للغرب يتمثل في الإسلام والمسلمين بشكل عام والعرب بشكل خاص، حيث توجد منابع النفط وإسرائيل"
حسين، 2014) لهذا سعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى بناء الحريات في المنطقة العربية على حساب أن تكون الأسواق العربية مفتوحة، وبما يحقق ضمان أمن إسرائيل ونفوقها العسكري في المنطقة، وبما يسمح من تعزيز للقوات الأمريكية وتواجدها في المنطقة مستعلة"الضعف الأوروبي ودوره في المنطفة (أباه، 2004:102 - 103) . وهنا إرتأت الدراسة استعراض دور المحافظين الجدد في صياغة وتنفيذ الإستراتيجية الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001."
1 -لمحافظون لجدد
يعتبر المحافظون الجدد مجموعة سياسية ذات توجهات فكرية أمريكية، وتميل إلى اليمين المسيحي المتطرف، وتنظر للهيمنة الأمريكية في العالم الجديد"، مؤسسة هذه النظرية على الفوة الأمريكية المتعاظمة في الشرق الأوسط. ولقد نشأت هذه المجموعات على أيدي مجموعة من أعضاء انشقوا عن الحزب الديمقراطي، رافضين لسياسة اعتبروها لبنة مع الاتحاد السوفيتي، والتحقوا بالحزب الجمهوري، ورديت بهم حكومة (رونالد ريغان) في أواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات، والتحق بعضهم بمناصب متنفذة في تلك الإدارة. (موقع ساسة بوست 2016) ، وعرفوا في بداية الأمر باسم الديمقراطيو ريغان"Reagan 's Democrats (عبد العال، 2007) . ولقد تعاظم نفوذ تيار المحافظين الجدد خلال فترة ولاية الرئيس الأمريكي السابق"جورج بوش الابن"، من خلال شعلهم مناصب فاعلة في صناعة القرار الأمريكي، وإحكام سيطرتهم على دوائر الحكم كافة، والذي كان على رأس هذه المجموعة ديك تشيني"نائب الرئيس الأمريكي، و"دونالد رامسفيلد"، وزير الدفاع الأمريكي السابق، وكونداليزا رايس"وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية السابقة، في حين أن هذه المجموعة سعت لم أواصر نفوذها خلال ولاية