فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 141

5 -أن يكون قادرا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ وذلك بأن تكون له من القوة والعسكر؛ لردع القوي المتعدي واخذ الحق منه, وان ينصر الضعيف صاحب الحق, ويرد له حقه.

6 -أن يكون من شيمه الرفق واللين في القول وطلاقة الوجه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:"إن الله رفيق يحب الرفق ويعطى عليه ما لا يعطى على العنف" [1] .

7 -الصبر على ما يصيبه من أذى من وراء حسبته؛ لقوله تعالى: {وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [2] .

8 -أن يكون عفيفا عن أموال الناس؛ لقوله تعالى {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْأِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [3] .

9 -أن يقصد بعمله مرضاة الله عز وجل؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:"من التمس رضاء الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضاء الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس والسلام عليك" [4]

رابعًا: اختصاصات والي الحسبة [5] :

1 -مراقبة إيرادات ومصروفات الدولة:

وهذا يتطلب منه مراقبة الأمور التالية:

أ- مراقبة مصروفات مؤسسات الدولة؛ بحيث لا يمكن صرف المال العام إلا في الأبواب المشروعة المخصص لها من غير إسراف أو بذخ وتبذير من قبل أي مسؤول قائم على عملية الصرف من هذا المال، وهذا من قبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

(1) 3 - انظر؛ الإمام البخاري: الآداب المفرد, ص 117, باب ما يعطى العبد على الرفق, ح 472, والنووي: شرح صحيح مسلم, 8/ 361, كتاب البر والصلة والأدب, باب فضل الرفق, ح 2593.

(2) 4 - سورة هود: الآية 115.

(3) 5 - سورة البقرة: الآية 188.

(4) 6 - انظر؛ الترمذي: سنن الترمذي, ص 544, كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, باب منه, ح 2414, وابن حبان: صحيح بن حبان, 1/ 510, ذكر رضي الله جل وعلا عمن التمس رضاه بسخطه, ح 276, والحديث صحيح, انظر؛ الألباني: السلسلة الصحيحة, 5/ 392, ح 2311.

(5) 1 - انظر؛ أبو سن: الإدارة في الإسلام, ص 138, وريان: الرقابة المالية في الفقه الإسلامي, ص 191, 192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت