الصفحة 30 من 54

1 -قصة مجزز المدلجي, حيث قال صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: (يا عائشة ألم تري أن مجززا دخل علي فرأى أسامة وزيدًا وعليهما قطيفة قد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض) [1] .

2 -قوله - صلى الله عليه وسلم - في ابن الملاعنة: (إن جاءت به أحمر قصيرًا كأنه وحره، فلا أراها إلا قد صدقت وكذب عليها، وإن جاءت به أسود أعين ذا إليتين فلا أراه إلا قد صدق عليها، فجاءت به على الوصف المكروه من ذلك) [2] .

3 -قوله - صلى الله عليه وسلم - في ابن وليدة زمعة حين رأى به شبهًا بينًا بعتبة بن أبي وقاص: الولد للفراش وللعاهر الحجر و احتجبي منه يا سودة) [3] .

المطلب الثالث: إثبات الأبوة بالطرق العلمية الحديثة:

يعد علم الوراثة أحد فروع علوم الحياة؛ لما له من ارتباط وثيق بحياة الإنسان، وهو يعنى بدراسة الطرق والوسائل التي يتم فيها انتقال الصفات البيولوجية من الكائنات إلى سلالاتها.

وواصل العلماء الدراسات للتعرف الدقيق على مفهوم المورث وكيفية انتقاله من جيل إلى آخر، فتمكنوا من الكشف عن مادة الخلية، والمادة الوراثية DNA، والآلية التي تنتقل بواسطتها الصفات الوراثية عبر الأجيال.

فالجين هو الوحدة الأساسية في الوراثة، فهو يتحكم بشكل فعلي في كل الخصائص الوراثية في جميع الكائنات الحية، ويحث خلايا الجسم على بناء البروتينات التي تحدد كل شيء ابتداء من لون الشعر وحتى حساسيتها للأمراض، ويطلق العلماء لفظ الجين على أي قطعة من الحمض النووي حتى ولو لم تعرف وظيفته.

(1) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الفرائض باب القائف، ومسلم في صحيحه كتاب الرضاع.

(2) أخرجه البخاري كتاب اللعان.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب العتق، ومسلم في صحيحه كتاب الرضاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت