الصفحة 31 من 54

والبصمة الوراثية هي المادة الوراثية الموجودة في خلايا جميع الكائنات الحية كما أنها وسيلة من وسائل التعرف على شخص ما، ومن أبرز خصائصها:

1 -أنها لا تتشابه بين اثنين إلا في حالات التوائم المتماثلة فقط.

2 -تعتبر أدق وسيلة في العصر الحاضر عرفت في تحديد هوية صاحبها وإثبات أو نفي الأبوة أو البنوة البيولوجية.

3 -أن البصمة الوراثية لا تتغير من مكان لآخر في جسم الإنسان.

4 -يأخذ كل إنسان نصف الـ DNA من أبيه ونصفه من أمه.

5 -تظهر بصمة الحامض النووي DNA على هيئة خطوط عريضة يسهل قراءتها وتخزينها في الحاسب [1] .

ولقد مكنت اكتشافات العلم الحديث- وخاصة في مجال طب الوراثة- من استخدام الوسائل التقنية الحديثة في المعمل لإجراء اختبارات الأبوة وكان ذلك متاحًا في أول الأمر بعد اكتشاف فصائل الدم في أوائل القرن العشرين، وهذه الفصائل عبارة عن مجموعات متباينة من مولدات للممراضه تسمى (أنتيجنات) موجودة على أسطح الكريات الحمراء في الدم.

وتنقسم إلى فصائل رئيسيه تعرف بالرموز A,B,AB,O وفصائل فرعية أخرى عديدة يرمز لكل منها بحرف أو اسم معين للتمييز بينها.

ويستعين أخصائيو الطب الشرعي بهذه الفصائل وعدد كبير آخر من بروتينات بلازما الدم في تحليل عينات الدم المأخوذة من الأشخاص الضالعين في نزاعات الأبوة، وحيث إن صفات هذه الفصائل والبروتينات تنتقل بالوراثة، فإن تطابق أكبر عدد منها في عينة الطفل وعينه الأب المحتمل لا يثبت نسب الطفل للأب، أما عدم التطابق فإنه ينفيه.

واستخدم الأطباء بعد ذلك بروتينات أسطح الكريات البيضاء التي تؤخذ من عينات طازجة لكونها أعلى قدرة على التمييز.

(1) النسب ومدى تأثير المستجدات العلمية في إثباته، سفيان بن عمر بو رقعه، ص 312 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت