فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 120

الفتوى المعاصرة في غسيل الكُلَى، وأثره في إفساد الصوم:

توزَّعت الفتوى المعاصرة في شأن غسيل الكلى، وأثره في إفساد الصوم، إلى اتجاهين اثنين:

الاتجاه الأول:

يرى فساد الصوم بغسيل الكلى، وذهب إليه الأجلَّة من علماء هذه البلاد - حرسها الله تعالى -، منهم: بل مقدَّمهم شيخنا وشيخ الكلّ، بل شيخ الإسلام فيها سماحة العلامة الكبير الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى [1] .

ومنهم: أعضاء اللجنة الدائمة للإفتاء، الموقِّعون على هذه الفتاوى [2] ، وهم إضافةً إلى سماحة الشيخ ابن باز: العلماء الأجلاء:

-الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله.

-الشيخ عبد الله بن غديان حفظه الله.

-الشيخ عبد الله بن قعود رحمه الله.

-الشيخ عبد الله بن منيع حفظه الله.

وتردَّد كلام العلامة الفقيه المحقق الشيخ محمد الصالح بن عثيمين - رحمه الله تعالى - في ذلك، بين كون غسيل الكلى مفطِّرًا للصائم، أو غير مفطِّر، ويأتي نصُّ كلامه.

وكان مستند مَن رأى فساد الصوم بغسيل الكلى بناؤه على أمرين اثنين:

1 -أن غسيل الكلى يزوِّد الجسم بالدم النقي.

2 -قد يزوَّد الدمُ بمادةٍ مغذيةٍ، وهو مفطرٌ آخرٌ، فاجتمع مفطران [3] .

(1) مجموع فتاوى سماحة الشيخ ابن باز: 15/ 257 - 264، 275.

(2) فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء: 10/ 179 - 183، 189، 191، ر. أ: الفتاوى المتعلقة بالطب وأحكام المرضى، بإشراف فضيلة الدكتور صالح آل فوزان: 145، 146، 147، 148، 149، 154، وقد كان مفيدًا لو وقع تأريخ هذه الفتاوى؛ لأن تأريخ الفتوى من تاريخ الفقه والتشريع.

(3) انظر: مجموع فتاوى سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى: 15/ 275.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت