فهرس الكتاب
الاتجاه الثاني:
وذهب أصحابه إلى عدم فساد الصوم بغسيل الكلى وإخراج الدم وإدخاله، ولو كان كثيرًا، كما هو واقعُ عملية غسيل الدم.
وذهب إليه الأجلة الآتية أسماؤهم:
-فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي [1] .
-سماحة الشيخ الدكتور علي جمعة، مفتي مصر [2] .
-سماحة الشيخ محمد المختار السلامي، مفتي تونس الأسبق [3] .
-الأستاذ الدكتور علي محي الدين القرّه داغي [4] .
وكلُّ هؤلاء العلماء الأفاضل من أعضاء مجمع الفقه الإسلامي الدولي، التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
ومال إليه أيضًا من الأفاضل الأطباء خبراء المجمع:
-الأستاذ الدكتور محمد علي البار [5] .
(1) انظر كتابه: تيسير الفقه (فقه الصيام) : 88 - 89، 100 - 101، وفي موقع إسلام أون لاين، وموقع القرضاوي: نصَّ على غسيل الكلى.
(2) عن موقع جريدة العربي (16 أكتوبر 2005 م، ع: 981) .
(3) في بحثه القيِّم الذي قدمه لندوة الدار البيضاء: 491 - 493، 499 - 500، 507، وفيه نصَّ على أن غسيل الكلى غير مؤثرٍ في الصوم، وحذف ذلك من البحث نفسه في مجلة المجمع: ع/10/ج 2/ص 61، 68، فتأمل.
(4) في موقع إسلام أون لاين، خبرٌ عن قوله بذلك.
(5) (6) في بحث كلِّ منهما المقدَّم لندوة الدار البيضاء، للأول: ص 389 - 390، وللثاني: ص 319 - 320، وهما نفس بحثيهما في مجلة المجمع: ع 10/ج 2/ للأول: ص 244 - 245، وللثاني: ص 289 - 290، ثم في بحث أ. د. محمد علي البار الجديد للدورة الأخيرة للمجمع 29 جمادى الآخرة 1428 هـ بماليزيا ص 25 - 26.
(7) قرار ندوة الدار البيضاء، مجلة المجمع / العدد نفسه / ص 465.