فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 120

الدواء بعد خروجه من البخاخ ليختلط بالهواء، وبالتالي يتم تخفيف الجرعة باختلاطها بالهواء، كما أنها تساعد الصغار الذين لا يستطيعون التنسيق بين الشهيق والزفير.

2 -البخاخات ذات البودرة الجافة، وفيها بودرة جافة مجهزة للاستعمال داخل الجهاز المخصص للاستنشاق.

3 -أجهزة الرذاذ البخارية، وهي أجهزة كهربائية تحول محلول المادة الدوائية إلى بخار مرئي يستنشقه المريض بواسطة كمامة توضع على الفم والأنف.

ومما ينبغي ملاحظته في الأدوية السابقة مما يعين على الوصول إلى الحكم الشرعي ما يلي:

أولًا- أن المادة الدوائية في البخاخات المضغوطة يذهب معظمها إلى القصبات والحويصلات الهوائية، بينما يترسب جزء منها في الفم والبلعوم الفموي ويصل إلى المعدة بعد البلع.

ثانيًا- أن كمية المادة الدوائية التي تصل إلى الجوف ضئيلة جدًا، ويمكن تقليلها بغسل الفم بعد الاستنشاق.

ثالثًا- أن كمية المادة الدوائية التي تصل إلى الجوف عند استخدام القمع الهوائي أقل بكثير مما لو كان العلاج بالبخاخات مباشرة بدون قمع.

رابعًا- الأدوية الوقائية يمكن للمريض أن ينظم استعماله لها بحيث يتناولها في الليل فقط، بخلاف الأدوية الموسعة فإن مدة مفعولها قصيرة نسبيًا، فقد يحتاج المريض إلى استعمالها كل أربع ساعات.

خامسًا- أن أجهزة الرذاذ البخارية تستخدم عادة للأطفال أو في الحالات الحادة للكبار، وفي الحالات المعتادة فإن البخاخات المضغوطة تقوم بالدور العلاجي المطلوب.

النوع الثاني: الأدوية المستخدمة لعلاج مرض السكر:

ومن أشهرها بخاخ الأنسولين، والمصنع منه حاليًا تكون المادة الدوائية فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت