قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيم" [1] ."
ثانيًا: السنة النبوية:
روى عبدالله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ابتغوا في أموال اليتامى كيلا تأكله الزكاة" [2]
ففي الحديث أمر بالاتجار بغرض الكسب والربح, وبيان للحكمة من ذلك في الحفاظ على رأس المال وبقائه حتى يبلغ اليتيم, ويتم الإنفاق عليه لحاجاته من الأرباح والغَلَّة والثمرة.
وروى أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خطب الناس فقال:"ألا من ولي يتيمًا له مال فليتجر فيه , لا يتركه حتى تأكله الصدقة". [3]
فالحديث يأمر الولي أو الوصي بالاتجار في أموال القاصر حتى تدر الأرباح التي ينفق منها على اليتيم وتدفع منها الزكاة , ويبقى رأس المال مع ما بقي
(1) سورة البقرة: الآية (220)
(2) تم تخريجه صـ 49
(3) سنن الترمذي, أبواب الزكاة, باب ما جاء في زكاة مال اليتيم ,3/ 23 , رقم 641 وقال فيه ضعف , السنن الكبرى للبيهقي برقم (7339) , وشرح السنة للبغوي برقم (1589) قال الألباني: ضعيف، إرواء الغليل 3/ 258 برقم (788)