فَلاَ تَقْهَر" [1] , ويقول سبحانه:"أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّين فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيم" [2] ."
فهذا تحذير من استغلال ضعف اليتيم وغلبته على ماله وقهره معنويًا وماديًا.
وقال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا" [3]
وقال تعالى:"وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولا" [4] .
تكمن مشكلة البحث في الإجابة على عدة تساؤلات منها:
1 -ما مدى حرص الإسلام على صيانة وحفظ المال لاسيما إذا كان هذا المال خاصًا باليتامى والقُصَّر.
(1) سورة الضحى الآية (9)
(2) سورة الماعون الآية (2,1)
(3) سورة النساء الآية (10)
(4) سورة الإسراء الآية (34)