-وعند المالكية: جاء في المقدمات الممهدات:"فصل في معنى الربا: وأصل الربا الزيادة والإضافة يقال: ربا الشيء يربو: إذا زاد وعظم، وأربى فلان على فلان: إذا زاد عليه، يربي إرباء، وكان ربا الجاهلية أن يكون للرجل على الرجل الدين، فإذا حل قال له: أتقضي أم تربي؟ فإن قضاه أخذه وإلا زاده في الحق وزاده في الأجل، فأنزل الله في ذلك ما أنزل، فقيل للمربي: مرب، للزيادة التي يستزيدها في دينه لتأخيره به إلى أجل" [1] .
-وعند الشافعية: جاء في المجموع شرح المهذب:"بأنه اسم لمقابلة عوض بعوض مخصوص غير معلوم التماثل في معيار الشرع حالة العقد، أو مع تأخير في اليدين أو في إحداهما" [2] فالشافعية قالوا الربا هو مقابلة عوض بعوض، والعوض المخصوص عندهم يعنون به: النقد والمطعوم، وقولهم: غير معلوم التماثل. يعنون به: ربا الفضل، وقولهم: مع تأخير، إشارة إلى ربا اليد وربا النساء.
-وعند الحنابلة: جاء في المغني:"وهو في الشرع: الزيادة في أشياء مخصوصة" [3] .
(1) ابن رشد، مرجع سابق 2/ 8
(2) السبكي، تقي الدين، تكملة المجموع شرح المهذب للنووي (بيروت: دار الفكر) 10/ 25
(3) ابن قدامة، المغني , مرجع سابق 4/ 3