المبحث السادس: صلة القاعدة بالقواعد الفقهية الأخرى.
المبحث السابع: التطبيقات الفقهية للقاعدة.
المبحث الثامن: الفروع المستثناة من القاعدة.
المبحث التاسع: دفع إشكالات وشبهات حول القاعدة.
وأما النهج المتبع في كتابة البحث فهو على النحو الآتي:
1 -بحث هذه القاعدة وكل ما له صلة بها في كتب القواعد الفقهية، وكذلك في كتب الفقه وأصوله، وتحرير ذلك بشيء من الدقة والبيان.
2 -التعريف لغة واصطلاحًا بما يرد في البحث من اصطلاحات، وتوثيق ذلك من المصادر المعتمدة في هذا الشأن.
3 -نسبة الآراء والنقول إلى قائليها، وتوثيقها من كتبهم أو كتب علماء مذهبهم، وإن تعذر ذلك فبالإحالة إلى الكتب التي فيها تلك الآراء والنقول منسوبة إلى أصحابها.
4 -الاستقصاء في ذكر الأدلة من الكتاب والسنة بما يدل على ثبوت القاعدة، والعناية بتتبع أحوال المكلف بالنظر إلى قدرته وعجزه في بدنه والآلات المأمور بها، وقدرته على بعض المأمور به وعجزه عن بعضه، مع ضرب الأمثلة على ما يذكر.
5 -عزو الآيات القرآنية إلى سورها، وتخريج الأحاديث والآثار الواردة في البحث، فإن كانت في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بالعزو إليهما، وإلا بينت درجاتها صحةً وضعفًا.
6 -المسائل الفقهية المخرجة على هذه القاعدة إذا لم يكن متفقًا على حكم المسالة فإني أشير -غالبًا- إلى أقوال العلماء فيها، مع توثيق ذلك من كتب الفقه، كما أني حرصت على التنويع في ذكر هذه المسائل: فجزء منها مما اشتهر في كتب القواعد الفقهية، وجزء منها مما استخرجته من كتابي"التنقيح المشبع"للمرداوي (ت 885 هـ) و"الإقناع لطالب الانتفاع"للحجاوي (ت 968 هـ) ،