الصفحة 39 من 64

وما وقع بين هاتين الرتبتين مختلف فيه، منهم من يلحقه بالعلياء ومنهم من يلحقه بالدنيا، فكلما قارب العليا كان أولى بالتخفيف، وكلما قارب الدنيا كان أولى بعدم التخفيف. وقد تتوسط مشاق بين الرتبتين بحيث لا تدنو من أحدهما فيتوقف فيها، وقد يرجح بعضها بأمر خارج عنها.

وتختلف المشاق باختلاف العبادات في اهتمام الشرع فما اشتد اهتمامه به شَرَط في تخفيفه المشاق الشديد أو العامة، ومالم يهتم به خفّفه بالمشاق الخفيفة، وقد تخفف مشاقه مع شرفه وعلو مرتبته؛ لتكرر مشاقه؛ كيلا يؤدي إلى المشاق العامة الكثيرة الوقوع. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت