الصفحة 24 من 64

الأمعاء أو الرئتين ... ومثل القسطرة لشرايين القلب أو غيرها من الأوعية الدموية ومثل إجراء الأشعة التي فيها تدخل في جسم المريض.

4 -إجراء أي علاج كيماوي لمعالجة السرطان أو علاج بالأشعة.

5 -تصوير المريض بالآلة التصويرية أو الفيديو وخاصة إذا كان التصوير يشمل الوجه أما تصوير العمليات الجراحية أو غيرها التي لا توضح الوجه الذي يستدل به على الشخص فلا تحتاج إلى إذن.

6 -إذن المريض في الاستفادة من الأنسجة التي تم إزالتها أثناء عملية أو بعد ولادة, كالاستفادة من المشيمة أو من السقط الذي نزل ميتا لاستعماله في زرع الأعضاء, أو تحنيطه ووضعه في محلول (الفورمالين) لدراسته وتعليم طلبة الطب ليتعرفوا على أنواع الأمراض.

ولا حاجة للإذن في الأنسجة والإفرازات التي قد تشكل خطرا على الصحة العامة, والتي يجب التخلص منها فينبغي الالتزام بالإجراءات التي تفرضها الأنظمة الصحية في هذه الحالة

الإذن بالإشارة:

إذا كانت الإشارة مفهومة كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها قالت «لددنا [1] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأشار أن لا تلدوني, فقلنا كراهية المريض للدواء, فلما أفاق قال: ألم أنهكم أن تلدوني, لايبقى منكم أحد إلا لُد, غير العباس فإنه لم يشهدكم» [2] .

والحاصل أنه لا مانع من اعتبار أي من الأنواع السابقة ما دامت دالة على الإذن دلالة واضحة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «إن الإذن العرفي في الإباحة أو التمليك أو التصرّف بطريق الوكالة, كالإذن اللفظي, فكل واحدٍ من الوكالة والإباحة ينعقد بما يدل عليها من قولٍ وفعل, والعلم برضى المستحق يقوم مقام إظهاره للرضى» [3] .

(1) أي جعلنا في جانب فمه دواءه بغير إرادته, (ابن حجر, فتح الباري 8/ 147) .

(2) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته. انظر صحيح البخاري مع الفتح (8/ 147) .

(3) مجموع الفتاوى (29/ 20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت