رغم أنها محظورات إذا توقفت الحياة على تناولها. فتنتقل الولاية عن الزوج أو الأب لمن بعده من الأولياء الذين ينظرون في مصلحة المريض [1] .
أهم النتائج التي توصل إليها البحث ما يلي:
1 -الإذن الطبي هو موافقة المريض أو وليه على الإجراءات الطبية اللازمة لعلاجه.
2 -الأصل عدم جواز المعالجة للمريض إلا بإذنه أو إذن وليه عند الحاجة ويستثنى من ذلك الحالات الخطرة التي لا يمكن فيها أخذ إذن المريض ولا وليه, وكذلك حالات الأمراض المعدية فلا بد من علاجها ولو بغير إذن المريض.
3 -ترتيب الأولياء في الإذن بحسب قرابتهم في الميراث تعصيبًا, ويقدم الزوج عليهم.
4 -الإشهاد على إذن المريض سائغ, ويمكن أن يُكتفى عنه بالإقرار الموقع عليه من قبل الطبيب.
(1) دراسات علمية رسائل جامعية /أحكام الإذن الطبي [3/ 3] د. عبد الرحمن بن أحمد الجرعي 22/ 4/1427 20/ 05/2006.