فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 820

عند عامة أصحابنا فلذلك جاز أن تقول به لأقعدن وبك لأنطلقن ولم يجز أن تقول وك ولا وه بل كان هذا في الواو أحرى لأنها حرف واحد منفرد فضعف عن القوة وتصرف الباء التي هي الأصل أنشدنا أبو علي قال أنشد أبو زيد

( رأى برقا فأوضع فوق بكر ... فلا بك ما أسال ولا أغاما )

وأنشدنا أيضا

( ألا نادت أمامة باحتمال ... لتحزنني فلا بك ما أبالي )

وأنت ممتنع من استعمال آل في غير الأشهر الأخص وسواء في ذلك أضفته إلى مظهر أم أضفته إلى مضمر

فإن قيل ألست تزعم أن التاء في تولج بدل من واو وأن أصله وولج لأنه فوعل من الولوج ثم إنك مع ذلك قد تجدهم أبدلوا الدال من هذه التاء فقالوا دولج وأنت مع ذلك تقول دولج في جميع المواضع التي تقول فيها تولج وإن كانت الدال مع ذلك بدلا من التاء التي هي بدل من الواو

فالجواب عن ذلك ان هذه مغالطة من السائل وذلك أنه إنما يطرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت