فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 820

همزة وصل وذلك نحو اقتدر وانطلق واستخرج واحمر واصفار

والموضع الآخر مثال الأمر من كل فعل انفتح فيه حرف المضارعة وسكن ما بعده وذلك نحو يضرب ويقتل وينطلق ويقتدر فإذا أمرت قلت اضرب انطلق اقتدر

فإن قلت فقد تراهم يقولون يأخذ ويأكل ويأمر فيفتح حرف المضارعة ويسكن ما بعده وإذا أمروا قالوا خذ وكل ومر بلا همزة وصل

فالقول في ذلك إن أصله أؤخذ وأؤكل وأؤمر فلما اجتمعت همزتان وكثر استعمال الكلمة حذفت الهمزة الأصلية فزال الساكن فاستغني عن الهمزة الزائدة وقد أخرجن على الأصل فقيل أؤخذ وأؤكل وأؤمر

واعلم أن هذه الهمزة إنما جيء بها توصلا إلى النطق بالساكن بعدها لما لم يمكن الابتداء به وكان حكمها أن تكون ساكنة لأنها حرف جاء لمعنى ولا حظ له في الإعراب وهي في أول الحرف كالهاء التي لبيان الحركة بعد الألف في آخر الحرف في وازيداه وواعمراه ووا أمير المؤمنيناه فكما أن تلك ساكنة فكذلك كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت